الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٤١137
الألف عنها، وكونها عنه. وقد قيل: همزة المضارع ألف قلبت همزة وحرّكت ليبتدأ بها. وأما التاء فبدل عن واو، وأما النون فقريبة من حروف المد بالغنة.
وعينت الهمزة للمتكلم الواحد، لأنها من مبدإ المحارج، والمتكلم هو الذي يبدأ الكلام. وقد قيل: أصلها، ألف، والألف من أوّل المخارج، وينتهي إلى هواء الفم، والمتكلم هو الذي يبدأ الكلام فناسب الألف. ثمّ حركوها ليتمكن من الابتداء، وقيل: عيّنت الهمزة للمتكلم، لأنّها أوّل " أنا "
11
V
اء "
وعينت الواو للمخاطب لكونه من منتهى المخارج، والمخاطب هو الذي ينتهي الكلام عنده وأبدلت الواو تاء لئلا تجتمع ثلاث واوات في المضارع / 19 أ الذي فاؤه واو لا تحذف لحرف المضارعة عند العطف بالواو، كـ وَجل؛ فإنّ فاءه واو، ولو أدخلت عليه واو للمضارعة، وواو للعطف لاجتمعت ثلاث، ولا يرد على ذلك اجتماعها في قوله سبحانه: اووا ونَصَرُوا]، فإنّ الأولى: عين كلمة "، والثانية: كلمة تامة فاعل، والثالثة: كلمة تامة عاطفة ولا اجتماع ثلاث تاءات في نحو: "تَتَتَبَّعُ "، أما الأوّل
V
1 - في (ب): لبتدائها.
2 - لأن الواولا تزاد، أولاً، فعوّضت تاء لأنّها تبدل منها كثيراً، ينظر: شرح الملوكي ص 172، وفصل
الإبدال من التحقيق ص
255
- ينظر: شرح الملوكي ص 172، والمنصف 228/ 2، وص
- ينظر: الرسم ص 68، والأصوات اللغوية ص 84 وما بعدها، وشرح المفصل 124/ 10، وفي
الصوتيات العربية ص 82 ه - في (ب): للمخاطبة.
- وهو الشفتان. ينظر: شرح المفصل 10/ 124، والأصوات اللغوية ص 44، وفي الصوتيات العربية
ص 164
- في (ب): يجتمع.
- في (ب): المضارع. - الأنفال - 72، 74.
10 - في (ب): الكلمة. 11 - في (ب): تتبع.