الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٨٤180
كارتفاعه بحرف واحد. ولا إشكال فيه، خلافاً لمن توهمه، بل هو
أوفق من قول جار الله للإدغام اللغوي: وهو الإدخال".
والمدغم والمدغم فيه حرفان في اللفظ بشدة إخفاء الأوّل، وحرف في
118
الكتابة، أو حرفان في اللفظ والكتابة كـ الرَّحْمن، وقوله تعالى: وذكرهم بأيّام الله، وقوله تعالى: [أَلَمْ نَخْلُقُكُم] "، و [أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ] و [قالت طائفة]. [وسواء أن يكون الباقي نفس المدغم -وهو الأكثر - أو أصل المدغم كلام "الرَّحمن" فإنّه أصل للراء المدعمة وتاء "قَالَتْ"
فانها " أصل للطاء المدعمة].
واجتماع الحرفين على ثلاثة أنواع:
1:
اء
11 - 11
بفتح
الأول - أن يكونا متحركين، فيجب الإدغام، ك رَدَّ أَصله رَدَدَ الدال - كـ"نَصَرَ"، سُلب" فتحها، وأدغمت في الثانية تخفيفاً، إلا في الإلحاق والالتباس، كـ"قَرْدَدَ "، فإنّه لو نُقلت فتحة الدال للراء الساكنة
15
-1
زيادة من (ب).
هذا التعريف منسوب لابن جني في شرح الملوكي ص 450.
2 - في (ب): شكال. - في (أ): الاخال.
الزمخشري لم يعرف الإدغام في مفصله، بل فعل ذلك ابن يعيش. ينظر: شرح المفصل 121/ 10.
-2
- (والمدغم و) ساقط من (ب).
5 - إبراهيم -5.
6 - المرسلات -20.
- زيادة من (ب).
- في (ب): لم.
9 - البقرة 33، ويوسف - 96، والقلم -28.
10 - آل العمران 72، والأحزاب 13.
11 - في (ب): والتاء قالت وأنها.
-12
زيادة من (ب).
13 - يراجع موضوع الإدغام وشروطه في: الخصائص،1/ 159، وشرح المفصل 121/ 10 وما بعدها.
14 - (سلب) مكانها بياض في (ب).
10 - في (ب): الإلباس.