الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

رَوَاكِدَ]، [واظْلَلٌ سَاجِداً"] ".

وشدّ [وَقَرْنَ] " - بفتح القاف - في قراءة نافع، لأنه تخفيف للمفتوح بالحذف على لغة ضعيفة يقال عليها: قَرَّ يَقَر ك عَلمَ يَعْلَم، وذلك: "قَرَّ ك" " كله من معنى الاستقرار في المكان.

?? 1195

وعلى كل حال فأصل الأمر: "اقْرَرْنَ" حذفت همزة الوصل لتحرك ما بعدها بحركة النقل. وأما "القرَّة بمعنى البرودة المكني بها عن الفرح في: "قررْتُ عَيْناً" فمن باب "عَلِمَ يَعْلَمُ" لا غيره. [ووجه الكناية" أنّ الحزن دموعه حارة، وعينه حارة، والفرح لا حرارة لعينه حادثة - ولو كانت غير حادث لها برودة - فنسبة البرودة إليها نفي للحرارة، فهي

وو

كصفات السلب في حق الله - جل وعلا - وحق غيره، نحو: هَذَا اللفظ مُكَبِّر بمعنى لا تصغير فيه. ولم يرد أنه حدث لم تكبر، نحو " الله حَيٌّ" إذا قلناه معناه نفي الموت].".

1 - الشورى - 33. هذا جزء من الآية: (إِنْ يَشَأْ يُسكن الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْره) ومعناها – كما قال الطبري - "إن يشأ الله الذي قد أجرى هذه السفن في البحر أن لا تجري فيه، أسكن الريح التي تجري بها فيه، فثبتن في موضع واحد، ووقفن على ظهر الماء لا يجري … جامع البيان 34/ 25. زيادة من (ب).

3 - الأحزاب - 33، 33، وهي قراءة عاصم وأبي جعفر المدني أيضا، وقرأ الباقون بكسرها. ينظر: معاني القرآن للفراء 342/ 2، والنشر في القراءات العشر لابن الجزري 334/ 2.

- هو ابن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، كنيته أبو رويم أو أبو الحسن، أحد القراء السبعة وإمام أهل المدينة (ت: 169 هـ). ينظر: الفهرست ص 141، ووفيات الأعيان 368/ 5.

ه - في (أ): يقا.

6 - في (ب) كال.

- في (ب): الكانية. - في (ب): فنسبت.

9 - قوله (لم تكبر) غير مفهومة. 10 - زيادة من (ب).

186