الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٩١

وقيل: إن قراءة الفتح من قارَ يَقَارُ" ـ "خَافَ يَخَافُ" وهو من باب عَلِمَ يَعْلَمُ أيضاً وقراءة الكسر من "الوقار"، فالمحذوف الفاء". ويجوز الإدغام في نحو: "إِقْرَرْ وامْدُدْ وَاقْدَرِي /132/ و أمْدُدِي وَاقْرِرَا وامْدُدَا واقْرَرُوا وامْدُدُوا" بنقل حركة أوّل المثلين للساكن قبله، فيدغم، فتحذف همزة الوصل لتحرّك ما بعدها، لا في "اقْرَرْنَ وامْدُدْنَ" ونحوهما، لوجوب إسكان ما قبل ضمير الرّفع المتحرك. وإذا أدغم في اقرِر و امدد فقد تحركت الراء الأخيرة والدال الأخيرة بحركة عارضة ويحرك الأخير من الأمر المضارع المجزوم المضاعفين بضمة لأنها حركة الأصل؛ فإذا كانت العين مضمومة فالضمة لذلك وللإتباع أو بكسرة على أصل التخلص من التقاء الساكنين. وإذا كانت العين مكسورة فالكسرة لذلك وللإتباع، أو بفتحة للخفة. وإذا كانت العين مفتوحة فالفتح لذلك وللإتباع

11، 11

11911

وإذا اتصل بالآخر هاء الغائب وجب الضمّ كرده، أو هاء الغائبة فالفتح لخفاء الهاء، حتى كأنّ الأخير ولي الألف". وحكى الكوفيون الضم

1 - في (ب): قراءاة.

2 - ينظر: توضيح المقاصد والمسالك 101/ 6 - 102، وشرح اللامية 55/ 2 وما بعدها.

- في (ب): واقرر وامدد واقرر

4 - والدال الأخيرة) مكررة في (ب).

ه - بعدها في (ب) بلا فك.

6 - العين في (ب) مكررة. - (فالفتح) ساقطة من (ب).

8 - قال الزمخشري: "ولزموا الضم عند ضمير الغائب، والفتح عند ضمير الغائبة". المفصل ص

353، وشرح المفصل 128/ 9

187