الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

196

الباب الثالث

في المهموز

الهمزة حرف صحيح - على الصحيح - لتحملها الحركات كلّها مطلقاً، ولو كانت لا يقال لها في اصطلاح الصرفيين حرف صحيح، ناظرين إلى قلبها ألفاً بعد فتح، وواواً بعد ضم، وياء بعد كسر، نحو: "آمَنْتُ وأومن

إيماناً".

وقالوا: إن تصرفها كتصرف الحرف الصحيح، إلا أنها قد تخفف بالقلب أو بالتسهيل، وتحذف إذا وقعت غير أول فناسب أن يقدم المهموز على الأبواب الآتية، وهو مهموز الفاء كـ"أكل" والعين كـ"سَأَلَ

11

واللام كـ"قرة".

11

??

وخفف الهمزة لشدة ثقلها؛ والتخفيف إما بجعلها "بين بين" وهو الأصل في تخفيفها لبقائها والمشهور فيه جعلها بينها وبين الحرف الذي منه حركتها. [و] غيره جعلها بينها وبين حركة ما قبلها، نحو: "سوال" على

11

الوجهين، فهي عندي متحركة بحركة ضعيفة، وبه قال البصريون. وعن الكوفيين" أنها ساكنة بفنون تسهيلها إلى الألف، والألف ساكن لكنها

1 - ينظر موضوع هذا الباب في: شرح اللامية 1991، وشرح المراح ص 98 وما بعدها. 2 - من القائلين بذلك المبرد في المقتضب 115/ 1، إذ صرح بأن الهمزة ليست من حروف العلة. - في (ب): ناظرت و. 4 - في (ب): واواو.

ه - بعدها في (ب): وأعني الإطلاق وإن قبلوها لها الحركات كلها موجود سواء كانت بعد ساكن أو بعد متحرك بخلاف الياء والواو فلا يقبلان الضمة والكسرة إلا بعد كسرة.

6 - زيادة من (ب).

- ينظر: شرح اللامية 199/ 1. - زيادة من (ب).

9 - قال البصريون: "إذا جعلت بين بين فقد زال ذلك التمكن وقربت من الساكن ..... الإنصاف

726/ 2 وما بعدها، وشرح المفصل 109/ 9.

10 - في (ب): الكوفيون.

يراجع رأي الكوفيين في الإنصاف 726/ 2، وشرح المفصل 109/ 9.