الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

غير (بياض) السكون]. وإما بقلبها حرفاً آخر، وهذا تال للتخفيف

الأول لوجود بدلها. وإما بحذفها وهو آخر، لأنه إذهاب بلا عوض. وتخفف "بين بين" - على المشهور المذكور آنفاً – إذا تحركت وتحرك ما قبلها، كسَألَ، ولَوْمَ، وسُئل“، فلا تحذف، ولا تقلب لقوتها بالحركة، إلاّ إن فتحت، [فيجوز "سال" - بالألف - من السُّؤال] ". وخففت بعد ضم أو كسر، فتقلب واواً أو ياء، لأنّ الفتحة كالسكون في اللين. وإن فتحت بعد فتح فلا تقلب ألفا لقوتها بالفتح قبلها لمناسبة" فتحها. وشدّ "لا هناه المرتع بقلبها ألفاً.

حوال

وتقلب إذا سكنت ألفاً بعد فتح كـ" الرَّأْس"، وواواً بعد ضمّ، كـ" اللُّوْم". وياء بعد كسر كـ" البثْر" لضعفها بالسكون مع استدعاء" الحركة قبلها / 35 أ/ ويجوز البقاء. وأما [إلَى الهُدَى ايتنا]، فالأصل فيه إثبات الألف نطقاً - كالكتابة - بعد الدال، وإشباعها، وكسر الهمزة الوصلية بعدها، وإسكان الياء إسكاناً ميّتاً. لكن لما كانت همزة الوصل لا تثبت

1 - زيادة من (ب).

2 - زيادة من (ب). - في (ب): المناسبة.

-2

11

و

"لا هناه المرتع " من بيت شعري للفرزدق، وهو قوله (من الكامل): راحَتْ بِمَسْلَمَةَ البِغَالَ عَشِيَّةٌ فارعَيْ، فَزَارَةُ، لَا هَنَاكَ الْمُرْتَعُ. ينظر: الكتاب 554/ 3، والممتع 405/ 1، وشرح الملوكي ص 229، والضرائر ص 117،229، والكامل 229/ 1، والخصائص 152/ 3 والمقتضب 167/ 1.

ه – في (أ): إذ.

6 - في (ب): وواو.

A

- في (ب): استداء.

8 - الأنعام 71 - .

، فتمد

به

قال المؤلف في الهيمان 132/ 6 - 133: "من وقف على (الهُدَى) أثبت ألف (الهدى) وبدأ (اثْتنا) بهمزة وصل مكسورة، ومدها مداً متوسطاً بالياء بعدها وصل هذه الياء همزة (أتى). ومن وصل حذف ألف (الهدى) للساكن بعده وهو الألف الذي تبدل به همزة (أتى) في فعل الأمر، الدال مداً طبيعياً فهمزة (أتى) في فعل الأمر ياء في الوقف على (الهدى) وألف في الوصل نطقاً، وأما خطاً فياء، هذا ما اعتمدته من قراءات، منها إبقاء الهمزة بعد همزة الوصل ساكنة بلا قلب لها ياء فتكتب همزة ساكنة وصلا ووقفاً. ينظر أيضاً: شرح المفصل 108/ 9، والتكملة ص 34.

CCF

197