الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢١٥211
وقيل: ثقلت الضمة فحذفت هي ثم الياء للساكن بعدها، وضمت الهمزة لمجانسة الواو. وفي النصب والجر: "رائيِّينَ"، ثقلت الكسرة فحذفت هي، ثم الياء للساكن بعدها - هو الياء -.
ولا تحذف همزة المفرد من ذلك وغير المفرد، لأن حذفها من المضارع الذي يبنى عليه اسم الفاعل على غير قياس لعدم حذفها من الماضي الذي يبنى عليه المضارع. ولأن وجوب حذفها من المضارع على غير قياس، لأن علة الحذف كثرة الاستعمال، وليست علة موجبة بل مجيزة، ولا يقاس على ما ليس بمقيس - وكذلك في اسم المفعول - ولأن حذفها وهي متحركة خلافه الأصل، وحذفها بعد نقل حركتها غير ممكن، لأن الألف قبلها لا تقبل الحركة ويجوز تخفيفها بين بين.
11
واسم المفعول مرئي - بفتح الميم، وإسكان الراء، وكسر الهمزة، وتشديد الياء - أصله مَرْءوي بوزن مَضْرُوب اجتمعت الواو والياء، وسكنت السابقة وهي هنا الواو فقلبت ياء، وأدغمت في الياء، وقلبت الضمة كسرة لتسلم الياء. وقيل: قلبها متقدم على قلب الواو والإدغام.
??
والمصدر الميمي، واسم المكان، واسم الزمان "مَرْأى" - بفتح الميم، وإسكان الراء وفتح الهمزة بعدها ألف - تحذف نطقها - لا كتابةً
1 - في (ب): هم. 1 - (هي) ساقطة من (ب).
- من (اسم الفاعل) إلى (عليه) ساقطة من (ب).
4 - في (أ): موجة.
العلة الموجبة: هي الأكثر في العلل - كما قال ابن جني نحو: نصب الفضلة، ورفع المبتدأ والخبر المضاف إليه. ينظر: الخصائص 164/ 1.
والفاعل، وجر
ه - العلة المجوزة نحو: علة قلب واو "أقْتَتْ" همزة، والعلة فيه كون الواو مضمومة ضماً لازماً، وأنت فيه على التخيير من إظهار الواو غير مبدلة. ينظر: الخصائص 164/ 1.
- V
9
- في (ب): ولسلم. - (فتح) ساقطة من (ب).
- في (ب): لف.
- في (ب): لكتابة.