الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠1
<< 8 - 9)
قوم
>>
ملحق بـ جعفر، وكلاهما بمعنى: النّهر الصغير. قيل: [و] لا نحو بفتح القاف والواو المشدّدة - لأنه لو أعلّ بنقل فتح الواو الثانية للأولى، وقلبها ألفا لوجب قلب الأولى ألفا أيضاً لتحرّكها بعد فتح، فيجتمع إعلالان. قلت: وليس بشيء، إذ لا وجه لقلب الأولى وقد كان بعد ألف. ولا نحو: الرَّمي" بنقل الحركة، وقلب الياء ألفا، لأن حركة الياء إعرابية. فلا وجه لنقلها على اللزوم، ولا لقلب الياء ألفاً لمجرد فتحها الإعرابي المنقول لما قبلها، ولا لقلبها واوا لمجرد ضمها الإعرابي المنقول لما قبلها. ولا يلزم في هذا كون الاسم العربي المعرب مختوما بواو بعد ضمة، لأن هذه الضمّة والواو وغير لازمين إن فرضنا قبلها ألفا حال النّصب - كما مرّ - ولا بنقل كسرة الياء إلى الميم قبلها في حال الجرّ على اللزوم، لأن كسرتها إعرابية.
هذا تحقيق المقام، لا ما قيل: لئلا يلزم السّاكن في آخر المعرب". ولا ما قيل: لئلا يلزم اجتماع ساكنين على غير حدّه، مع عدم حذف أحدهما لبقاء أقل من القدر الصالح. فإنّ هذا إنّما يتم على حذف حركة الياء، وإبقاء الميم ساكنا، والكلام في النقل. وأيضا كثيرا ما يبقى الاسم أقل من القدر الصالح لتقدير المحذوف فكأنه مذكور، وكأن الاسم على القدر. ولم يعلّ" "تبيان ومقوال ومخيَاطٌ بالنقل والقلب لوجود الألف بعد الياء
CC
1 - الجعفر أكبر من الجدول. ينظر: فقه اللغة للثعالبي ص
2 - زيادة من (ج).
- بعدها في (ب) واو.
- بعدها في (ب) واو.
ه - (لوجب قلب) ساقطة من (ب).
6 - في (أ) و (ب): ولا.
- من (ولا لقلبها واوا) إلى (قبلها) ساقطة من (ب).
- في (ب): فرطنا.
- في (أ) و (ب): ينقل
10 - في (ب): العرب. 11 - في (أ) و (ب): يعتل.
288
236