الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢[الفصل الأول: حكم الأجوف قبل الإسناد وبعده]
قال بعضهم: إن شئت فقل في "قَالَ": تحرّكت الواو، وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً. وإن شئت فقل: سكنت وقلبت ألفا لاستدعاء ما قبلها ولين عريكة الساكن. وإن شئت فقل: عند اتصال الضمير الرفعي المتصل ب قال، إنه دخل بعد القلب ألفا وسكّن اللام لدخوله، فحذف الألف للساكن بعده. وإن شئت فاعتبر أنه دخل عليه قبل القلب، ثمّ قلب فكان ما ذكر. وتضم القاف دلالة على الواو.
CC
،،
وقيل: لما اتصل الضمير نقل إلى فعل" - بضم العين – فنقلت الضمة
ودو در
إلى الفاء نحو: قلت وقلن، وكذا نظيره من الثلاثي المعل العين الواوي
cc
المفتوح. وأما المكسور كخَافَ فتحرّك الفاء بحركة العين عند اتصال الضمير المذكور، وتحذف الألف. وإن شئت فقل: لما نقلت حركة الواو قلبت ياء، وحذفت للساكن.
وأصل الإعلال نقل حركة الواو لما قبلها لسهولتها ولم ينقل فتح الواو في قَالَ إلى القاف عند اتصال الضمير، لأنه لا فائدة في ذلك من دلالة على شيء، وقد كانت القاف من قبل مفتوحة.
>>
ويستوي أمر جماعة الإناث وماضيهنّ من باب قَالَ، نحو: قُلْنَ". فإن كان ماضيا فأصله: "قَالن /146 / - بإسكان اللام - فحذف
((" -))
الألف للساكن وضم القاف- كما مرّ - وأصل قالن: قولن - بفتح
الواو واللام – فوقع القلب والإسكان والحذف والضم. وإن كان أمراً
1 - في (أ): بعدها. وفي (ب): بقبلها.
- في (ب): حريكة.
- الواو ساقطة من (ب). - في (أ) و (ب): الضم.
ه - بعدها في (أ) و (ب) واو. 6 - في (ب): لساكن. - في (أ) و (ب): أمر.
238