الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٥من خلال كتاباتهم: (المغرب) عام (1903 م)، و (كوكب إفريقيا) في (1905 م).
أما الصحافة الحرة الإصلاحية التي تخدم الإسلام والعربية، فظهرت متأخرة - كما مرّ - وكان لها الاستعمار بالمرصاد. منها (المبصر)
في (1883 م) و (الحق العنابية) في (1894 م)، و (الحق الوهراني) في
>>
،،
(1912 م)، و (الفاروق) في (1913 م) لصاحبها عمر بن قدور، وقد عطلت بعد سنة وبضعة أشهر من صدورها، ونفي صاحبها. وجريدة
،،
(ذو الفقار) في (1914 م) من إنشاء "محمد راسم أوقفت مع قيام الحرب العالمية الأولى، وسجن صاحبها.
هـ - المؤسسات العلمية الجزائرية:
إن المؤسسات العلمية كانت تعج بها الأرجاء - كما عرفت – في بداية الاحتلال، ورغم سياسة المحتل تجاهها لإلغاء دورها، إلا أن الكثير منها صمدت، وأدت رسالتها، فنهضت بالأمة، وأنجبت العلماء والمصلحين المجاهدين، ونشرت العلم، وحافظت على العربية ومن هذه المؤسسات • الزوايا: هذه الزوايا مشهورة داخل الوطن وخارجه، أذكر بعضاً منها: الزاوية (التيجانية) بتوقرت، وزاوية (الهامل) المؤسسة في (1863 م) جنوب غرب مدينة بوسعادة من قبل "الشيخ محمد بن أبي القاسم الذي كان على علاقة بالشيخ محمد بن يوسف أطفيش". وزاوية " الشيخ علي الطيّار" في البيبان ومعها زاوية "الشيخ سعيد بن أبي داود" بأقبو في بلاد القبائل. وزاوية (طولقة بالشرق الجزائري.
11
-1
ينظر النهضة العربية بالجزائر ص 59 وما بعدها.
2 - ينظر المقالة الصحفية 42/ 1 وما بعدها. ينظر نهضة الجزائر الحديثة 42/ 1 وما بعدها.
21