الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٦

المعاهد والمدارس: المشهور منها: المدرسة (الكتانية) بقسنطينة ومدرسة (مازونة) بالغرب، و (الثعالبية) بالعاصمة. وفي ميزاب

اشتهر معهد الحياة بالقرارة ومعهد القطب ببني يزقن الذي كان قبلة الراغبين في التعليم العالي من داخل الجزائر وخارجها. ويأتي بعده معاهد تلاميذه، يتصدرها معهد "الشيخ صالح بن عمر " ببني

11

يزقن، أسس عام (1889 م)، ومعهد "الشيخ إبراهيم بن بكير حفّار" ت. 1954 م) في القرارة. وبها أيضاً معهد " الشيخ الحاج إبراهيم بن عيسى الإبريكي" (ت. 1911 م)، وهو أوّل المعاهد بها، تخرّج منه شيوخ أجلاء من أمثال: "إبراهيم بيوض"، و"أبو اليقظان" وبغرداية معهد " الشيخ بابكر بن الحاج مسعود". وكلّ هذه المعاهد

للتعليم الابتدائي والثانوي تدرّس العلوم الشرعية والعربية ".

وكان لهذه المؤسسات مكتبات عامة غنيّة بالمخطوطات والمطبوعات، كما وجدت المطابع العربية أواخر القرن التاسع عشر ميلادي، تطبع الصحف والمنشورات المختلفة، وأولها مطبعة (رودوسي قدّور) - المسماة بالمطبعة (الثعالبية) فيما بعد - أنشئت سنة (1896 م)، واهتمت بنشر الكتب الدينية كتفسير القرآن للثعالبي، وكشف الرموز" لابن حمادوش". و الإنتاج العلمي:

على الرغم من أساليب الاستعمار لتدمير العربية، برزت للوجود أقلام كتبت بلغة القرآن في ميادين معرفية عديدة: شرعية وأدبية ولغوية يقول عن العلوم الشرعية: "إن التأليف فيها كان

11

أبو القاسم الله "

سعد

1 - ينظر النهضة العربية بالجزائر ص 37 وما بعدها. 2 - ينظر نهضة الجزائر 140/ 2 وما بعدها.

-2

ينظر تاريخ الجزائر الثقافي (ط. ب) 360/ 5 وما بعدها.

تاريخ الجزائر الثقافي (ط. ب) 7/ 7 وما بعدها.

22