الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧- بلام ساكنة مصرّح بها - أصله: "اضْطَجَعَ" لأنهما – قيل -
جهريان.
الزاي: تبدل من السين نحو: "يُدل"، الأصل: "يُسدل"، وذلك لأن السين مهموس، والدَّال مجهور، فكرهوا الانتقال من مهموس
112
لمجهور، والزاي تطابق الدال في الجهر، و [السِّين] في الصفير - وهو الصوت - فكانت أنسب. ومن الصَّاد كـ "فَزَدَ" أصله: فصد، أبدلت الصَّاد زاياً لأنها مطبقة مهموسة رخوة والدال منفتحة مجهورة شديدة، فثبت بينهما تناف، بخلاف الزاي فتوافق الدال في المخرج - فيما قيل - والصفير والجهر
• الطَّاء: أبدلت من التاء وجوبا واطّرادا في "الافتعال" من نحو: " اصْطَبَرَ"، وفي "فَحَصْطُ"، الأصل: "فَحَصْتُ" لقرب المخرج - والله أعلم - وقد ذكر المرادي ذلك وزيادة، فانظره.
1 - في (أ): تبدل من الدال (وهوسهو).
2 - في (أ): مجهورة.
- زيادة يقتضيها السياق.
- الصاد والزاي والسين فيها صفير شبيه بصفير الطائر. ينظر: النجوم الطوالع ص 221
11
ه - الأولى قوله: بخلاف الزاي فتوافق الصّاد في المخرج وهي أختها في الصفير، وتُناسب الدال في الجهر. ينظر: شرح المفصل 53/ 10 6 - أبدلت في "فَحَصْط" بغير اطراد" من تاء الضمير بعد الطاء والضاد، والأكثر التاء. والعلة في هذا الإبدال كالعلة في "افْتَعَلَ" من التباعد الذي بين ا التاء، وبين الصاد والطاء، فقرّبوا ليسهل النطق ينظر: الممتع 361/ 1، والرسم ص 62. - ذكر المرادي أنّ الإبدال للإدغام يكون في جميع حروف المعجم إلا الألف، وأن الإبدال لغيره لا يكون إلا في اثنين وعشرين حرفا مجموعة في قولهم: (لِجَدِّ صُرِفَ شَكِسٌ آمِنْ طَيَّ ثَوْب عزَّته)، وباقيها لا يدعم إلا على سبيل الشذوذ. وذكر عن بعضهم قوله: تتبعت حروف الإبدال في كتبهم فلم تجاوز الخمسة عشر مجموعة في قولهم: (استنجده يوم صال زط). وردّ المرادي عليه بأن الطريق إلى حصرها هو الاستقراء والضروري في التصريف ثمانية أحرف مجموعة في (طويت دائما)، وما عداه فإبداله شاذ أو لغة قليلة. وهذه الحروف الثمانية هي التي فصلها في كتابه، وأردفها بذكر الإبدال في جميع الحروف موجزا مرتبة حسب المخارج. ينظر: توضيح المقاصد والمسالك 4/ 6
وما بعدها.
263