الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨الباب السابع
في اللفيف
[اللفيف]: هو ما فيه حرفا علّة لالتفافهما فيه؛ أي: تتابعهما ولو بفصل، أو للفّ الصّحيح بالعليل، أي: خلطه به. وهو مقرون إن اقترن فيه حرفا علّة، كـ"قوي، وطَوَى، وعَوَى، ولَوَى، وعيًا". ومفروق إن فصل بينهما كـ" وَقَى، وَوَفَى، ووَلَى، وَوَلي
11
11 -
وحكمه بالنظر إلى أوّله إن كان فيه حرف العلة حكم المثال. وبالنظر إلى اعتلال اللام حكم الناقص؛ تقول: "وَقَى يَقِي"، و"وَلَى - بفتح اللام
و 11
11
- يَلي" كـ" ك وَعَدَ يَعد، و وَلي - بكسرها - يَوْلَى" - بفتحها - كـ"وجل –
-
11
يَوْجَل، و طوَى يَطوي
11 11 11
والأمر من وقى: ق - بقاف مكسورة - وتلحقه هاء السكت إن وقف عليه، لئلا يلزم الابتداء والوقف على حرف واحد. والأصل: "اوقي" - بكسر همزة الوصل وإسكان الواو، وكسر القاف، بعدها ياء – أبدلت الواو ياء لسكونها بعد كسرة، ثم حذفت تبعا لحذف الواو من المضارع فحذفت همزة الوصل لأنها متلوّة بمتحرّك، وحذفت الياء لشبه الجزم.
11
وللمخاطبة: قي بياء المخاطبة، وحذف ياء الكلمة والاثنان والاثنتان "قيا "، والجمع: "قوا" بحذف ياء الكلمة. والإناث كـ "قين". والمضارع
11
والأمر متشابهان.
1 - أسقطت قبل (هو) الواو. 2 - في (ج): العلة. - في (أ): وقا ووفا. وفي (ج): وفا. (وهو صحيح).
قال ابن جني: "إن كان الفعل من الياء كتبته بالياء، وإن شئت بالألف". ما يحتاج إليه الكاتب من
11 11 11 11
11
مهموز ومقصور وممدود، ص 86. يُنظر الأفعال وقى، و وفى، و وَلِيَ" وما يتعلق بها في: أفعال الأمر التي تبقى على حرف واحد ص 27 وما بعدها.
4 - في (أ): متلو. ه - في (أ): متشابها.
264