الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

269

أ. المفهوم العلمي: ذكره مؤلّف الكافي بقوله: "ويطلقان أيضا [أي الصرف والتصريف] على معرفة أحوال الصيغ "

إن المقصود بكلمة (معرفة) العلم. أما (أحوال الصيغ) - كما فسّرها ابن الحاجب - فقد تكون للحاجة، كالماضي، والمضارع، والأمر، واسمي الفاعل والمفعول، والصفة المشبهة، وأفعل التفضيل، والمصدر، واسمي الزمان والمكان، والآلة والمصفّر، والمنسوب والجمع والتقاء الساكنين، والابتداء والوقف وقد تكون للتّوسّع كالمقصور والممدود، وذي الزيادة. وقد تكون للمجانسة كالإمالة. وقد تكون للاستثقال كتخفيف الهمزة والإعلال والإبدال والإدغام والحذف.

وجاء في شرح اللامية" أنّ المراد بأحوال الأبنية العوارض التي تلحقها بحسب كل غرض، وأنّ قولهم: معرفة أحوال الأبنية الغرض منه تمييز التصريف بمعنى العلم عن التصريف بمعنى الفعل. ومثال على أحوال الأبنية قولك: (طلب: مَاضٍ)؛ فطلب بناء، وماض حال عارض له، كالقلب العارض لـ (قال) … والحاجة لهذا التغيير أو التحويل لفظي أو معنوي. ب المفهوم العملي: أورد المؤلّف هذا المفهوم بقوله: "الصرف اصطلاحاً تحويل الأصل الواحد - وهو المصدر - إلى صيغة أو صيغتين، أو صيغ المعنى أو معنيين، أو معان إذا تمعنت في هذا التّعريف تجده قريباً جداً من تعريف العلامة الزنجاني القائل: " [التصريف] تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل إلا بها".

=

1 - ص 67 من التحقيق. 2 - ينظر شرح الشّافية 4/ 1

- ج 1 ص 152 - 154.

- ص 67 من التحقيق.

ه - شرح التصريف العزّي ص -2