الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

الأصل الواحد … إلى صيغة أو صيغتين، أو صيغ، لمعنى، أو معنيين، أو معان". وبناء على ذلك يمكن القول أن الغرض من الغرض من التحويل في هذا التعريف هو غرض معنوي، لا لفظي إن مؤلّف (الكافي) من خلال هذا التّعريف للتصريف يسلك سبيل مجموعة من العلماء، كما نص على ذلك مختار بوعناني، وفصل فيه بذكر هذه المجموعة مع تعاريفهم للتّصريف ومضانها، وهي تضمّ الأعلام الآتية:

أبو علي الفارسي، وابن جني والميداني وعلي حيدرة، وابن يعيش، وابن الحاجب، والزّنجاني، وابن عصفور، وابن مالك، وبدر الدين بن مالك، والمرادي، والقلقشندي، وخالد الأزهري، والسيوطي، والأشموني، والحملاوي، وعباس حسن

وهؤلاء العلماء نصوا على أنّ الصّرف هو جعل الكلمة على صيغ مختلفة لضروب من المعاني المختلفة.

2. تبويب وتنظيم موضوعات الكافي في التصريف:

إن المطلع على خطبة (الكافي) تستوقفه إشارة المؤلّف إلى محتوى كتابه من خلال عباراته: "وفيه مقدّمة وسبعة أبواب "، ولم يزد على ذلك شيئاً تحبيذاً في الاختصار.

المقدمة: تناول فيها تعريف علمي الصرف والنحو، ثم علم الاشتقاق، الذي فصل فيه الحديث، محاولاً الإحاطة به لكونه مدخلاً هاماً

المشتقات.

لفهم

ص

67

من التحقيق.

2 - ينظر: التّصريف موضوعاته ومؤلفاته ص 62 - 63.

- ينظر المرجع نفسه.

ص

47 - 064

- ص 66 من التحقيق. وانظر المدارس الصرفية ص 64 - 65.

271