الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

283

عينه، ثم حذفت فأعرب على العين، لأنّ ذلك كله خلاف الأصل". • مسألة فَعيل بمعنى فاعل وبمعنى مفعول: ذكر في (الكافي) أن (فعيل) بمعنى فاعل وبمعنى مفعول لا يقرن بالتاء إذا كان صفة للمؤنث بشرط وجود دليل التأنيث، وذلك للفرق بين (فَعيل) بمعنى مفعول و (فعيل) بمعنى فاعل. ونبه على أنّه "قد لا يقرن نحو قوله تعالى: (إِنَّ رَحْمَةَ الله قَريبٌ منَ المُحْسنين) في أحد أوجه [ذكرها] في غير هذا [أي الكافي] تشبيها بفعيل بمعنى مفعول

11

وهذه الأوجه المنصوص عليها في قوله هذا أوردها في تفسيره"، موضحاً ما غَمُض. قال: "قلت: وأقرب ما يقال: إنّ فَعِيلا يُذكر المؤنث مع سماعاً فصيحاً لشبهه المصدر، أو للنّسب، أو لشبهه وزن فعيل بمعنى

مفعول … ".

مسألة وصل فعل الاثنين وفعل الإناث بالنّون الخفيفة: جاء في (الكافي) قوله: " وانظر لمَ لَم توصل الخفيفة بنون الإناث بلا فصل مع أن المجتمع حينئذ نونان لا نونات، وكأنه كره اجتماع نونين أيضا كقوله تعالى: (قَالَ أَتُحَاجُّوني في اللهِ) ".

بألف،

أما في تفسيره، فتجد المسألة مبسوطة من خلال نصّه على أنّ نون الرّفع حذفت … لتوالي، مثلين، وفيه عمل واحد، أو نون الوقاية لتطرّفها، والحذف بالآخر أليق، لأنّه محلّ التغيير، ولحصول التكرير بها، ولأنّ الأولى نابت عن الضّمّة، ولأنّها تحذف للجازم، والناصب، وفيه عملان: حذف نون الوقاية، وكسر نون الرفع للياء "

1 - ص 166 من التحقيق.

2 - تيسير التفسير (مح) 81/ 5.

3 - ص

153 من التحقيق.

4 - تيسير التفسير (مح)، 351/ 4 - 352.