الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٦يسمع بخزانة ثرية إلا ويتخذ كل الوسائل للإطلاع عليها، ولم يكتف بذلك إذ كان يبدل الأموال الطائلة لشراء أو استنساخ الكتب النفيسة القديمة، سواء في المغرب أو في المشرق. ودليل على ذلك أنه خلف مكتبة مليئة بالنفائس من الكتب.
ولم يؤت القطب النجاح الذي أوتيه لو لم يكن منظما لساعات أيامه مستغلاً لها أيما استغلال
شيوخه:
تتلمذ المؤلف لمجموعة من الشيوخ – وهم قلة – أذكر منهم: سليمان بن عيسى عَدُّون (ت 1848 م): هو من تلاميذ الشيخ عبد العزيز الثميني. تولى مشيخة العزابة ببلده بني يزقن، والمشيخة العامة
بميزاب. كان القطب يحضر حلقته في دار التلاميذ اليسجنيين. محمد بن عيسى آزُبَار (ت (1872 م): إنه أحد تلاميذ الشيخ الثميني المشهورين، ومن أكثر من تردّد على دروسهم المؤلف. هاجر إلى المشرق العربي، وأقام بعُمان. وقد ترك خزانة كتب ضخمة صارت إلى القطب، فاستفاد منها وأفاد.
إبراهيم بن يوسف أطفيش (ت 1886 م): هو شقيق المترجم له، وأحد تلاميذ الشيخ عبد العزيز الثميني من رواد النهضة الحديثة، ارتحل إلى المشرق قاصدا عمان ثم، مصر، وأقام فيهما دارساً ومدرساً.
1 - اسمها (مكتبة القطب)، وهي من أشهر المكتبات في وادي ميزاب. تحتوي كتباً مطبوعة ومخطوطة، قديمة وحديثة. ولأهميتها زارها كثير من الشخصيات من بلدان مختلفة، وأبدوا إعجابهم بها. وما تزال هذه المكتبة تفتح أبوابها للقراء والباحثين ينظر مكتبة الشيخ أطفيش ذخر الماضي وزاد المستقبل. جريدة العقيدة، 08 مارس 1991 م. ينظر أيضا النهضة 303/ 1. وما بعدها، وأطفيش ومذهبه في تفسير القرآن الكريم ص 38 وما بعدها.
2 - ينظر ملحق السير 155/ 2، والنهضة 283/ 1 ومعجم الأعلام 539/ 4، وتاريخ بني ميزاب ص 106، أعلام الاباضية 419/ 3.
ومعجم
- ينظر نهضة الجزائر 283/ 1 - 284، وملحق السير،2/ 155، وتاريخ بني ميزاب ص 107.
32