الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٧٢الصيغ، وعلى غير ذلك فانظر المرادي، وحاشيتي عليه.
والاشتقاق: صغير وكبير، وأكبر، فالصغير: خروج اللفظ من لفظ آخر، وارد أو في قوة الوارد، مناسب له في الحروف والترتيب، مخالف له في التحريك، أو الإسكان، أو فيهما، ومخالف له بالزيد، أو النقص في
1 - العبارة (معرفة أحوال الصيغ ذكرها التفتازاني في شرحه على التصريف العزي ص 3 بتغيير لفظة (الصيغ) بنظيرتها. (الأبنية). ومعنى أحوال الأبنية: العوارض التي تلحقها بحسب كل غرض، ينظر: شرح اللامية 152/ 1.
2 - ذكر صاحب المخطوط تعاريف كثيرة للصرف في شرح اللامية 17/ 1 وما بعدها، من ذلك: - تغيير الكلمة عن أصل وضعها لغرض لفظي.
- تحويل الكلمة إلى أبنية مختلفة لضروب من المعاني (وهو ما أورده في الكافي ص 47). - العلم بأحكام بنية الكلمة العربية بما لحروفها من أصالة وزيادة وصحة وإعلال، وشبه ذلك. 3 - هو الحسن بن قاسم بن عبد الله المصري أبو محمد، ا المعروف بابن أم قاسم، مفسر، وفقيه وأديب نحوي، ولد في مصر، و، وأقام واشتهر بالمغرب الأقصى (ت: 749 هـ)، من تصانيفه: شرح التسهيل، وشرح ألفية ابن مالك، وشرح المفصل، ترجمته في: بغية الوعاة 517/ 1، والأعلام
211/ 2
- نص المرادي في (توضيح المقاصد والمسالك) 209/ 5 على أنّ المسمى بعلم التصريف قسمان
:
الأول - جعل الكلمة على صيغ مختلفة لضروب من المعاني كالتصغير والتكسير واسم الفاعل واسم المفعول، وهذا القسم جرت عادة كثير من المصنفين بذكره قبل التصريف … وهي في الحقيقة من التصريف.
الثاني – تغيير الكلمة لغير معنى طارئ عليها، ولكن لغرض آخر، وتنحصر في الزيادة والحذف والإبدال وهذا التقسيم هو المقصود بقولهم التصريف
- لم أعثر على هذه الحاشية عدا جزءا لا يحوي المواضيع المحال عليها هنا موجود بمكتبة القطب بعنوان (حاشية في النحو) برقم (أم-1).
ه - في (ب): الورد.
6 - في (ب):
الزائد.
68