الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٤

cc، cc

- بفتح - ووِعْدَة - بكسر الواو - ونحو: "ذر"، و"يَذَرُ" فإنهما " - مشتقان من مصدر لم يرد من كلام العرب، لكنه في قوة الوارد، ونحو: "تَعَلَّمَ " بمعنى: اعْلَم، فإنّه مشتق من لفظ " التَّعلم" بمعنى: العلم، وهو

في قوة الوارد.

،،

وإنما قلت: "خُرُوج"، ولم أقل: "إِخْرَاج" قصدا إلى لفظ "اشتق" اللازم وإن شئت فقل: "إخراج اللفظ … إلخ، قصداً إلى المتعدّي، فإن اشتق" يستعمل لازماً ومتعديّاً، وهو المناسب لقولهم: مشتق - بفتح التاء، نقلاً من القاف المدغمة - وتعديته إما لتضمين معنى

الإخراج، أو التوليد وإمّا لموافقة المجرّد. وإلا فالأصل لزومة على

11 - 11

،

مطاوع شق المتعدّي لواحد.

أنه

وهذا النوع الأول المسمّى بالصغير هو الذي يذكر في النحو والتصريف، وقد علمت أنه لا بد فيه من الموافقة في أصل المعنى. وإنما سمي صغيراً

1 - زيادة من (ب). في (ب): وعد يكسرها الواو.

2 - ذره بمعنى: دعه يذره تركا، ولا يقال: وَذَرًا، وأصله: وَذِرَه يَذَرُه كَوَسِعَه يَسَعُه، لكن ما نطقوا بماضيه ولا بمصدره ولا باسم الفاعل، أي: أما توها. ينظر: القاموس المحيط (الوذرة 159/ 2، ومقاييس اللغة (وذر) 98/ 6، وتصريف الأفعال والأسماء ص 108، وشرح اللامية 317/ 4.

- في (ب): فإنها. 4 - في (ب): الأعرب.

قوله: (لم يرد من كلام العرب صحيح، لأن المرادي قال: إن (من) تأتي بمعنى (في) نحو قوله تعالى: (ماذا خلقوا من الأرض)، بمعنى (في الأرض). ينظر: الجني الداني ص 314

ه - في (ب): الازم.

6 - من (ج)، وفي (أ) غير واضحة، أما في (ب) فوردت: باستتار الضمير أي مشتق هو فبان أن الفتح أصل.

- في (ب): المتعد.

- يتمثل ذلك في الموضوعات المتناولة في هذين العلمين والمعروفة بالمشتقات: أفعال الماضي والمضارع والأمر، واسم الفاعل واسم المفعول، واسما الزمان والمكان واسم الآلة. ينظر: الاشتقاق ودوره في نمو اللغة ص 74.

9 - في (ب): سمى صغير.

70