الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٥

71

لتضييقه بالقيود، كقيد الترتيب، وقيد الموافقة في المعنى هذا ما ظهر لي في تحقيق المقام

واعلم أنّه كل حركة، أو سكون في المشتق، أو المشتق منه غير ما في الآخر، ففتحه الطاء واللام في الطَّلَب مصدراً غيرهما في " طَلَبَ" فعلاً. وكذا ما بين المشتقات، فكسره راء "ضَارِب" غير كسرة راء "يَضْرِبُ"

??

و

وقيل: إنما سمّي هذا النوع صغيراً، لأنّ من نظر إلى "نصر" - مثلاً - يعلم بدون تأمل أنّه مشتق من "النصر"

والكبير: هو وجود المناسبة في اللفظ والمعنى، سواء وجد الترتيب أم

11

??

لا، فهو أعم / أ / فدخلت فيه الأمثلة السابقة. قيل: ونحو: " جَبَد من "الجذب"، ولعمومه بقلة قيوده سمّي كبيراً.

وإن شئت فقل: إيجاد المناسبة إلخ، وقيل: إنّ الكبير أن تكون المناسبة بين المشتق والمشتق منه في اللفظ دون الترتيب، كـ " جَبَد " " من الجذب. وأنه سمي كبيراً، لأن من ينظر إلى "جبذ" يعرف بالتأمل أنه مشتق من "الجذب" .. وقد يقال: ليس "جبذ " مشتقاً من "الجذب"، بل من "الجبد " لوروده، وهو التحقيق. بل لو لم يرد لقلنا بأنّه مشتق منه

1 - في (ب): ففتح.

2 - في شرح اللامية 167/ 2 النص نفسه بتصرف مع زيادة العبارة: "لحصول المناسبة لفظا وترتيبا". وفي شرح المراح ص 10 جاء النص كالآتي: "الاشتقاق الصغير سمي بذلك لكونه معلوماً بدون تأمل أو بأدناه بسبب اشتراكهما في نحو الحروف والترتيب.

- في (ب): جبد من الجدب (بدالين مهملتين).

11

الجذب:: المد، وكذا الجبذ، وهي لغة تميم ينظر: اللسان (جذب) 258/ 1.

4 - في (ب): جبد (بدال مهملة)

قال الجرجاني في التعريفات ص 28: " الكبير أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دون الترتيب، نحو: جبذ من الجذب. ينظر: شرح اللامية 167/ 2.

11

11

ه - في شرح اللامية 167/ 2 النص نفسه بتصرف مع زيادة العبارة: "لعدم المناسبة في الترتيب. وفي شرح المراح ص 10 جاء النص كالآتي: " الاشتقاق الكبير سمي بذلك لكونه معلوماً بتأمل قوي لعدم اشتراكهما في الترتيب "

11

6 - قال المازني: "جبذ وجذب ليس واحد منهما مقلوباً عن صاحبه، لأنهما جميعاً يتصرفان، ولا يختص واحد منهما بشيء دون الآخر" (المنصف 105/ 2).