الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٦

لوروده بالقوة. ولعل معنى قولهم: إنّه مشتق من "الجذب" أنه موافق له في المعنى والحروف. بل هذا هو المتعيّن كما يرشد إليه الحد. وأما اشتقاقه من "الجبذ"" فصغير.

وجوهر

والأكبر: وجود أو إيجاد المناسبة بين المشتق والمشتق منه في المعنى اللفظ كله، أو في غالبه مع مناسبة باقية في المخرج. فهو أعم من الصغير والكبير، ولذلك سميّ أكبر. وقيل: هو أن يكون بينهما مناسبة في المخرج كـ "نعق" من " النَّهْق". وأنه سمي أكبر لأن من ينظر إلى نعق يعلم بالتأمل القوّي أنّه مشتق من "النهق".

"نعق"

11

وعرّف بعضهم الاشتقاق الشامل للثلاثة بأنّه: وجود أو إيجاد مناسبة بين اللفظين - يعني الأصل والفرع - في اللفظ، يعني جوهر الحروف،

<< >>،،

cc

أو جوهر بعضها، ومخرج بعضها، والمعنى. فخرج قَعَد و الجلوس لفقد مناسبة اللفظ". قلت: وخرج أيضاً "ضَرَبَ" و"الضَّرْبُ"، أحدهما: ضرب بنحو اليد والعصا، والآخر: سفر أو ذهاب، لعدم مناسبة المعنى. وقد يبحث فيه باتفاقهما في الدق عند بادئ التأمل، فيكون من الصغير غير أن الدق في المعنى السّفري غير مقصود للمسافر وكذا في المعنى الذهابي، فالمعنى مختلف، فإنّ الماشي لا يقصد بمشيه دقّ الأرض، بل وصول مكان ليس فيه. وإنّما يُوقع في ذلك البحث توهم أن المراد بمناسبة

1 - في (أ): لورده.

2 - بعدها في (ب): التصغير. - في (ب): الجبد (بدال مهملة).

4 قال الجرجاني في التعريفات ص 28: " والأكبر أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج نحو: نعق

من النهق

11

11

ه - في شرح اللأمية 167/ 2 النص نفسه بتصرّف، مع زيادة العبارة: " لعدم المناسبة ترتيبا ولفظا" وفي شرح المراح ص 10 جاء النص كالآتي: " والأكبر سمّي بذلك لكونه معلوما بتأمل أقوى لعدم

10

اشتراكهما في نفس الحروف

6 - ذكر هذا التعريف السيوطي في الأشباه والنظائر 83/ 1، إلا أنه لم ينسبه.

- في جميع النسخ: العصى.

- في (ب): المعنا.