الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٧٧73
المعنى - في كلام بعضهم - في الصغير مشابهته في شيء وليس كذلك، بل المراد الموافقة في أصل المعنى.
وإنما لم يزد ذلك البعض في التعريف قولك: " بتغيّر ما"، لأن قوله: "اللفظين" يغني عنه، إذ لولا التغيّر ما صدق وجود اللفظين، بل يكون الموجود لفظاً واحداً". وأما كون التناسب دليلاً على التغاير ضرورة أن الشيء لا يناسب نفسه، فلا يغني، لأنّ دلالة الالتزام مهجورة في
التعريف.
وقيل: إنّ الاشتقاق أصغر، وصغير، وأكبر، وأنّ الأصغر تعتبر فيه الموافقة في الحروف الأصول مع الترتيب بينهما - وهو الذي سميناه صغيراً - وأنّ الصغير تعتبر فيه الموافقة في الحروف الأصول دون ترتيب – وهو الذي سمي كبيراً -، وأنّ الأكبر تعتبر فيه مناسبة الحروف. وأنه تعتبر في الأصغر - وهو الذي سميناه صغيراً - * الموافقة في المعنى، وفي الآخرين المناسبة فيه، فإن معنى "كنى ": إذا لم يصرح، يناسب معنى "ناك" في الإخفاء. قال السيّد: المناسبة في المعنى أعمّ من الموافقة.
??
1 - (إذ) سقطت منها الهمزة في (ب). 2 - في (أ) و (ج): لفظ واحد. - دلالة الالتزام: هي النوع الثالث من أنواع الدلالة عند الأصوليين، فالأولى: دلالة المطابقة، والثانية: دلالة التضمين، والثالثة: دلالة الالتزام وهي دلالة اللفظ على جزء مسماه، كدلالة السقف على الجدار. ينظر: تقريب الوصول إلى علم الأصول ص. 53، والتعريفات ص 110. 4 - جاء في كتاب العلم الخفاق ص 23 ما نصه: وفي نزهة الأحداق للقاضي محمد بن علي الشوكاني اليماني - رحمه الله- الاشتقاق ينقسم إلى ثلاثة أقسام أصغر وصغير وأكبر.". ينظر أيضا: شرح اللامية 168/ 2.
ه - في (ب): صغير. 6 - في (ب): كمنى.
كنى عن الأمر بغيره يَكني كناية بمعنى: وَرَّى. ينظر: اللسان (كني) 233/ 15.
- ناك المطر الأرض، وناك النعاس عينه: إذا غلب عليها ينظر: اللسان (نيك) 502/ 10 - تلقب بهذا اللقب ثلاث شخصيات: الحسن بن شرفناه ركن الدِّين (ت 715 هـ) وعبد الله النقركارا ت:؟)، وعلي الجرجاني (ت 814 هـ)، ولم أتبين من المقصود منهم هنا. ينظر: بغية الوعاة
521/ 1 و 2/ 70، 196.
10
9 - ورد قول السيّد في العلم الخفاق ص 10، وشرح المراح ص 9 دون عبارة (في المعنى) وهو غير
منسوب.