الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٨٠

الباب الأول: [المصدر]

المصدر: أصل اشتق منه الفعل، والصفات، وأسماء المكان والزمان والآلة، والكثرة، فكلّ من نَصَر، ويَنْصُر، وانْصُر" مشتق من "النَّصر" بلا واسطة، وذلك مذهب البصريين".

ويدلّ له أن معنى المصدر بسيط، ومعنى غيره مركب، فمعنى المصدر: الحدث فقط. ومعنى الفعل: الحدث والحدوث والزمان. ومعنى الصفة

الحدث ومن قام به، أو وقع عليه، وإن كانت اسم فاعل أو مفعول زاد الحدوث ومعنى أسماء الزمان والمكان: الحدث وزمانه أو مكانه ومرادي بأسماء المكان والزمان ما دلّ على الزمان أو المكان بميم زائدة في

11

11 - 11

أوّله، وهيئة مخصوصة [- غير المفاعلة كالمقاتلة - وذلك كـ مَدْخَل و موعد. ومعنى اسم الآلة: الحدث وأداته، ومعنى اسم الكثرة: موضع، وشيء وكثرته، فمعنى "مذابة أرض وذئاب وكثرة الذئاب. والبسيط أصل للمركب.

1 - تناولت مصادر كثيرة مسألة الأصل في الاشتقاق، وأدلة النحويين البصريين والكوفيين حول ما يرونه أحق بالأصالة فيه، منها: التكملة ص 211، والأشباه والنظائر 82/ 1، والإنصاف 235/ 1، والإيضاح في علل النحوص 56، والتبيين ص، 143، وشرح المفصل 1/ 110 - 111، وشرح المراح ص، وشرح اللامية 259/ 3 وما بعدها.

2 - اسم الكثرة: هو اسم على وزن (مَفْعَلة) يكون وصفاً للمكان للدلالة على كثرة مسماه فيه، ويصاغ من أسماء الأعيان غير المشتقة الثلاثية لفظاً نحو: "مَسْبَعة" من "السَّبع"، أو أصلاً- أي ثلاثي مزيد - نحو: "مَفْعَاة" من "أفعى" بزيادة الهمزة. وعلّق القطب في (شرح اللامية) على من اشترط ذلك في صوغه، بأنه يجوز صوغه من أسماء المعاني، ويكون للكثرة مطلقاً، نحو:" السواك مَطْهَرَة للفم". ينظر: شرح المفصل 109/ 6 - 110، وشرح اللامية 458/ 4 - 460. - في (أ) و (ج): البص.

11

- في (ب): فاعل ومفعول. ه - زيادة من (ب).

6 - في (ب): أذاته.

7 - وردت بفتح الميم وكسرها في (أ) و (ج)، والصحيح كونها بالفتح، ينظر: معجم مقاييس اللغة

(ذأب) 368/ 2

- ينظر: الإنصاف 237/ 1

76