الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٨٦ك جَرَى النَّهْرُ"، و"سَالَ الميزاب"، فإنّ الجاري الماء، لا محله المسمى بالنهر والميزاب. وكقوله عزّ وجلّ: [خُذُوا زِيَنتَكُم عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ]، أي:
كل صلاة في بعض التأويل".
[الفصل الأول: أبنية مصادر الأفعال]
أولاً - مصادر الثلاثي:]
مصادر الثلاثي كثيرة، ترتقي عند سبيويه إلى اثنين وثلاثين. وقد ذكرت أكثر منها في غير هذا المختصر".
??
فعل - بفتح الفاء وإسكان العين - كـ"نصر، ورفع".
وفعل - بكسر الفاء وإسكان العين - كـ"فسِّق"
وفعل - بضم الفاء وإسكان العين - كـ"شُغْل"
11
وفَعَل - بفتح الفاء والعين - كـ فرح
11
11
وفعل - بفتح الفاء وكسر العين - كـ"حنق، [وجاء فتح نونه وهو الإحام
الأكثر].
1 - الميزاب أو المتزاب: قناة أو أنبوبة يصرف بها الماء من سطح بناء، أو موضع عال المعجم
الوسيط 15/ 1. 2 - الأعراف - 31.
- ينظر هذا التأويل في: تفسير ابن كثير 160/ 3 وما بعدها، وتفسير المراغي 132/ 8، وتيسير
التفسير 049/ 4 4 - في (ب): ترقى.
0173
ه - هو عمرو بن عثمان بن قنبر أبو البشر، إمام البصريين في العربية، أخذ النحو عن الخليل وغيره. له (الكتاب) عمدة اللغويين منذ القديم (ت) حوالي 180 هـ). تنظر ترجمته في: الفهرست ص 232، وبغية الوعاة،229/ 2، ووفيات الأعيان 463/ 3 والبلغة ص 6 - أبنية مصادر الثلاثي المجرد سماعية في معظمها لا ضبط لها، مختلف في عددها، وقد حاول سيبويه ضبطها. ينظر: الكتاب 5/ 4 وما بعدها، والمفصل ص 218، وشرح المفصل 43/ 6 وما بعدها، وأبنية الصرف في كتاب سبيويه ص 208 وما بعدها.
ذكر المؤلف في (شرح لامية الأفعال 3/ 265 وما بعدها ستة وتسعين بناء لمصادر الأفعال الثلاثية
المجردة.
- الحَنَق، أو الحنق: الغيظ وشدته. اللسان (حنق) 69/ 10. 9 - زيادة من (ب). لفظة (الاحام) غير مفهومة.
82