الغرر اليسير: ضوابطه وصوره حاجي، عيسى بن إبراهيم

الغرر اليسير ضوابطه وصوره

الجزء ١ · صفحة ٢١

الفصل الأول: الغرر وأقسامه والنصوص الواردة فيه

المبحث الثاني: الغرر في الكتاب والسنة

المطلب الأول: الغرر في القرآن الكريم

لم ترد في القرآن الكريم آية صريحة تتحدث عن الغرر، أو عن جزئية من جزئياته، وهذا عموما في المعاملات المالية؛ إنما ذكرت بعض الآيات تعتبر قاعدة عامة في المعاملات المالية، وهي التي تنهى عن أكل أموال الناس بالباطل، فهي أحد الأصول المهمة والكلية للإقتصاد الإسلامي (1)؛ فكل خداع أو غش أو مخاطرة في المعاملات المالية، بل كل غموض في معاملة بين المتعاقدين؛ تحت هذه الآيات، ويعتبر من أكل أموال الناس بالباطل.

يندرج

وفي موضوع الغرر بالتحديد، نجد أن المفسرين جعلوا صنفين من الآيات

تتضمن معنى الغرر وهما:

الفرع الأول: أكل أموال الناس بالباطل

وهو ما ذكر سابقا؛ فقد ذهب كثير من المفسرين إلى أن قسما كبيرا

من أكل أموال الناس بالباطل هو الغرر، وسأذكر الآيات الواردة في هذا السياق، مع ذكر بعض أقوال المفسرين:

1 ش قال وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة: 188]

15

.2 ut s

لمحتر للمترتر ترتر ترتر ترتر ترتر [النساء: 29].

(1) ينظر: ناصر مكارم الشيرازي الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان، ط 2 (1426 هـ /2005 م)، 5/ 2، وفي موضع آخر 137/ 3.

p