المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٠٩1.9
القسم الثاني
واعلم أنّ المنظور فيه عند التقطيع مقابلة المتحرك بالمتحرك والساكن
بالساكن مع قطعِ النظرِ عَنْ خصوص الحركة والحرف. والله أعلم.
قال:
الفاصلة الصغرى والكبرى]
(1)
34 - وزادَ قَوْمٌ فَوقَ مَا قَدْ مَرَّا فَاصِلةً صُغْرَى وَأَخْرَى [كُبْرَى] 35 - وَجَعَلوا الصُّغْرَى ثلاثًا حُرِّكَتْ وَسَاكِنَا مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ سُبِكَتْ 36 - وَأَرْبَعٌ مُحَرَّكَاتٌ تَترَى مِنْ بَعْدِهَا مُسَكَّنُ للكُبْرَى 37 - وَأَنْكَرَ المُحَقِّقُونَ تَيْنِ وَجَعَلُوهُمَا مُرَكَّبَينِ 38 - مِنْ سَبَبَينِ رُكَّبَتْ كَالصُّغْرَى أوْ سَبَبٍ وَوَتِدٍ كَالأُخْرَى أي زادَ قومٌ مِنْ أهلِ العَروض - منهم صاحب الكافي (2) ـ فوق ما مرَّ
(2) هو
الحماسة.
(1) كذا في (ب) وهو الصحيح، أما في (أ): (كبرا). أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزي المعروف بالخطيب، أحد أئمة اللغة، أخذ عن أبي العلاء المعري، توفي سنة 502 هـ، من مصنفاته: ـ شرح الملخص إعراب القرآن). - شرح المفضليات - الكافي في العروض والقوافي. - شرح المعلقات السبع. انظر ترجمته في: وفيات الأعيان (157/ 5)؛ تاريخ الإسلام، حوادث (501 هـ ـ 520) ص 73؛ سير أعلام النبلاء، (269/ 19). وانظر ما زاده على الأسباب والأوتاد في كتابه كتاب الكافي في العروض والقوافي، الخطيب التبريزي، تحقيق الحساني حسن عبد الله، ط 3 مكتبة الخانجي - القاهرة، 1415 هـ / 1994 م)، ص 18. ومن القائلين بالفاصلة المعري في الفصول والغايات، ص 131؛ وابن رشيق في (العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني، تحقيق د. عبد الحميد هنداوي، ط 1، المكتبة العصرية - بيروت، 1422 هـ/2001 م)، (123/ 1)؛ والجوهري في عروض الورقة، ص 10؛ وابن القطاع في (كتاب البارع في علم العروض، لأبي القاسم علي بن جعفر ابن القطاع)، تحقيق د. أحمد محمد عبد الدايم، المكتبة الفيصلية - مكة المكرمة، 1405 هـ / 1985 م)، ص 85؛ وأبو سعيد شعبان في الوجه الجميل) ص 61؛ والخواص في الكافي في علمي العروض
=