المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١١٢

112

المنهل الصافي

قال:

[التفاعيل]

39 - ثُمَّ التفاعِيلُ التي تُعْتَبَرُ بها لدى القياس تِلكَ الأبْحُرُ 40 - قَدْ حَصَرُوا جَمِيعَهَا فِي عَشْرَةِ وَجَعَلُوا الأصُولَ فِي أَرْبَعَةِ 41 - وَهِي فَعُولُنْ وَمَفَاعِيلُنْ أَتَى وَافَاع لاتن] بافترَاقٍ نُعِتَا (1) 42 - مُفَاعَلَتْ أَيْضًا بِتَحْرِيكِ لِتَا منوّنًا لفظًا وَخَطَّا ثبَتَا (2) 43 - وَهَذِهِ الأصولُ كُلا ابْتُدِي في أوَّلِ افتتاحِهِ بَوَتِدِ 44 - وافتتحُوا الدَّوَائِرَ المَشْهُورَة بِهَذِهِ الأصْلِيَّةِ المَذْكُورَة 45 - إلا التي تُعْرَفُ بِالمُجْتَلِبِ فَإِنَّهَا مَبْدُوءَةٌ بِالسَّبَبِ 46 - وَحَصَرُوا فُرُوعَهَا فِي سِتَّةِ فَفَاعِلُنْ لأَوَّلِ الأرْبَعَةِ 47 مُسْتَفعِلُنْ وَفَاعِلاتُن لِلذِي يَليهِ مَفْعُولاتُ أَيْضًا فَخُذِ 48 لِفَاع لاتُنْ ذِي افْتِرَاقٍ وَكَذَا مُسْتَفْع لُنْ] ذو الافتِرَاقِ فَرْعُ ذا (3) 49 - وفَرْعَنَّ مُتَفَاعِلُنْ عَلَى آخرِهَا فِي النَّظْمِ حَتَّى تَكْمُلا (4) 50 وَلَمَعَتْ سُيُوفُنَا يَجْمَعُ مَا - كَانَ مِن الحُرُوفِ فِيهَا رُسِمَا 51 - وَمَا عَدَا المَذْكُورَ مِنْ تَفْعِيل فَإِنَّمَا نَشَا عَن التَّعْلِيلِ 52 كما إذا رُوحِفَ جُزْءٌ أَوْ أُعِلْ فَإِنَّهُ لِغَيْرِهَا قَدْ يَنْتَقِلْ

اعلم أن التفاعيلَ التي تركبُ مِن الأسباب والأوتاد وتُعتبرُ بها بحور

(1) ما بين المعقوفتين كذا في (ب)، أما في (أ): (فاعلاتن) وخطأه يتضح بما بعده. (2) (لتا) مكانها في (ب): (اتى). (3) (الفاع لاتن) وردت في (ب): (لفاعلاتن) وهو خطأ؛ لأنه قد وصفه بأنه ذو افتراق. و (مستفع لن) الواقعة بين المعقوفتين في المخطوطتين (مس تفع لن) و (ذو) وردت في (ب): (ذا)، والصحيح ما في (أ)؛ لأنها صفة لـ (مستفع لن) وهو مرفوع، ورفعها بالواو. و (فرع) وردت

في (ب): (فع) وهو سهو من الناسخ فقد ذكرها في الشرح (فرع ذا).

(4) (وفرعن) وردت في (ب): (وفرّعن) بتشديد النون.