المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١١٥القسم الثاني
115
بالأوتاد لم تفتتح إلا بوتد مجموع، فلذا لا ترى (فاع لاتن) المفروق الوتد أصلا لشيء من الدوائر، فقولي في النظم بهذه الأصلية المذكورة) متوجة إلى سائر الأجزاء الأصلية.
وأما الفروع فهي ستة: (فاعِلن) و (مُسْتفعِلن) و (فاعلاتن) و (مفعولاتُ) و [منتفع لن) و (متفاعلن)؛ فأما (فاعلن) فهو فرغ (فعُولن) قُدمَ سببه على وتده فصار (لن فعو) فنطقوا بهِ (فاعلن). وأمّا (مستفعلن) و (فاعلاتن) ـ ذو الوتد المجموع - فإنّهما فرعان لـ (مفاعيلن) قدم سبباه على وتده فصار عيلن مفا) فنطقوا به مستفعلن)، ثمّ قدّم أحد سببيه وبقي الآخرُ مكانه فصار (لن مفاعي) فنطقوا به (فاعلاتن).
وأما (مفعولات) و [منتفع لن]-[ذوا] الوتد المفروق ـ فهما فرعان لـ (فاع لاتن) -[ذي]) الوتد المفروق - قدم سبباه على وتده فصار (لا تُنْ فاع فنطقوا به مفعولاتُ)، ثمَّ قدّمَ أحد سببيه، وبقي الآخر مكانه فصار تن فاعلا) (ه) فنطقوا به [مستفع لن]، وهذا معنى قولي في النظم: ( … مفعولات أيضًا فخذ لفاع لاتن ( … ) إلى آخره (8)، فلفظ (مفعولاتُ) مفعول
من (الإنكار) يتضح المقال، وتصبح العبارة واضحة، فيكون المعنى: لا يليق أن يكون الخليل قد بدأ الدائرة بالسريع، ولم يبدأها بالمضارع؛ لأن الأخفش قد أنكر المضارع،
فهذا لا يصح
أن يقال به.
(1) في المخطوطتين (مس تفع لن).
(2) في المخطوطتين (مس تفع لن).
(3) في المخطوطتين (ذو).
(4) كذا في (ب) وهو الصحيح، لأنها نعت لمجرور، أما في (أ): (ذو). (5) في (ب): (لا تن فاعلا)، وهذا خطأ؛ لأن المقدم سبب واحد، والآخر باق مكانه. (6) في المخطوطتين (مس تفع لن).
(7) في (ب): لفاع لات) وهو خطأ، وقد سبق توضيحه.
(8)
المخطوطتين (الخ).