المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١١٦116
المنهل الصافي
مقدم؛ أي خذ (مفعولاتُ) فرعًا لـ (فاع لاتن) - مفروق الوتد ـ وكذا [مستفع لن]ـ مفروق الوتد - فرع ذا؛ أي فرع هذا الجزء.
وأما (متفاعلن) فهو فرع لـ (مفاعلتن) قُدِّمَ سبباه الثقيل والخفيف على وتدِه المجموع فصارَ عِلتنْ مَفا) فنطقوا به (مُتفاعلن) وهو معنى قولي في النظم: (وفَرِّعَنَّ مُتَفاعلنْ على آخرها)؛ أي على آخر الأصول التي ذكرتها في النظم، وهو [مفاعلتن]). وإنما سميتُه آخر ا (3) بالنظر إلى ذكري إياه مع قطع النظرِ عَنْ ترتيب وضعها الأصلي، فإنّ الوضع الأصلي يقتضي تقديمه على (فاع لاتن) كما مر بيانه.
ألفاظ
كانَ مِن
فهذه العشرة التفاعيلُ تُسمَّى أجزاءً وأركانا وأمثلة وأوزانا، فهي مترادفة، معناها واحد، وهي الألفاظ اللاتي يُوزن بها أي بحرٍ الأبحر الآتية، ثمانية منها سباعية الأحرف، واثنان خماسيان، وهما (فعولن) وفرعه وهو (فاعلن)، وما عداهما فسباعي، وثمانية منها مختلفة لفظًا وحكما، واثنان متفقان في اللفظ، مختلفان في الحكم، وهما (مستفعلن) ذو الوتد المجموع، و [مستفع لن - ذو الوتد المفروق [و (فاعلاتن) ذو الوتد المجموع -، و (فاع لاتن) - ذو الوتد المفروق -])، فإنّ لفظ الأولين واحد، وكذا لفظ الآخرين، وأحكامهما مختلفة، ووجه ذلك أنّ مستفعلن) له حالتان و (فاعلاتن) كذلك؛ لأنّ الأوّلَ تارةً يكونُ مُركبًا مِنْ
(1) كذا في (ب)، أما في (أ): (مس تفع لن).
6
(2) كذا في (ب) وهو الصحيح؛ لأنها هي آخر الأصول الأربعة على ما ذكره المؤلف، أما في
(أ): (متفاعلن).
(3) في (ب) زيادة (مفاعلتن) بعد لفظة آخرًا.
(4) كذا في (ب)، وأما في (أ): (مس تفع لن).
(5) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب)، والكلام بعده يقتضي وجوده. (6) كذا في (ب)، أما في (أ): (مس تفع لن).