المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

124

المنهل الصافي

قال:

1 - الزّحاف المفرد]

57 - وَإِنْ يَكُنْ ثانِيهِ يَوْمًا حُذِفَا وَكَانَ سَاكِنَا إِذَا لَمْ يُحْذَفَا 58 فَسَمِّهِ الخَبْنَ بِفَتْحِ الخَاءِ مَعْ سَكْنَةٍ مِنْ بَعْدِهَا فِي البَاءِ 59 - وَإِنْ يَكُنْ مُحَرَّكًا فَسُكِّنَا فَذَلِكَ الإِسْمَارُ فَافْهَمْ وَافْطِنَا 60 - وَالوَقصُ حَدْفُهُ مُحَرَّكًا وَإِنْ في رَابِعِ مُسَكِّن حَدَفٌ زُكِنْ 61 - فَذَلِكَ الطَّى وَحَذْفُ الخَامِس مُسَكَّنَّا قَبْضٌ كَيَا مَقَابِسٍ 62 - وَإِنْ يُسَكَّنْ بَعْدَمَا تَحَرَّكَا فَالعَصْبُ وَالعَقْلُ إِذَا لَمْ يُتْرَكَا 63 - وَإِنْ أَتَى فِي سَابِعِ بِحَذْفِ مُسَكِّن فَسَمِّهِ بِالكَفْ اعلم أنّ الزّحاف نوعان: مفرد ومزدوج، فالمفرد هو الذي يكون في محلّ واحدٍ من الجزء. والمزدوج هو الذي يكون في محلين منه. وسيأتي الكلام عليه [فيما بعد. وذكرتُ في هذه الأبياتِ الزّحاف المفرد، وهو

ثمانية أنواع: أحدهما: (الخَبْنُ) - بفتح الخاء، وسكون الباء ـ وهو حذف الساكن - الثاني من الجزء (3). كسين (مستفعلن) وألف (فاعلن) وألف (فاعلاتن) ذي

(1) كذا في (ب)، أما في (أ) في ما). انظر: مذكرة في قواعد الإملاء، ص 47. (2) انظر هذه الأنواع مع تعريفاتها في الجامع، ص 214 و 215؛ العمدة (303/ 2). وقد جمعها صفي الدين الحلي في قوله: زحاف الشعر قبض ثم كف بهن لأحرف الأجزاء نقص.

وخبن ثمّ طيّ ثم عصر

وعقل ثم إضمار ووقص.

(ديوان صفي الدين الحلي، دار صادر - بيروت، 1410 هـ / 1990 م)،

ص

0623

(3) انظر: الكافي للتبريزي، ص 34، نهاية الراغب، ص 112، (شرح شفاء العلل في نظم الزحافات والعلل، لقاسم بن محمد البكرجي، دراسة وتحقيق د. أحمد عفيفي، الهيئة

المصرية العامة للكتاب - مصر، 2005 م)، ص 96.