المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٣٠130
المنهل الصافي
2 - الزحاف المزدوج]
64 - وَإِنْ أَتَى فِي الجُزْءِ مَرَّتين فَسَمِّهِ مُزْدَوِجًا ذَا شَيْن 65 ـ وَذاكَ فِي أَرْبَعَةٍ يَكُونُ خَبْلْ إِذا مَا طُوِيَ المَخْبُونُ 66 - وَإِنْ طَوَيتَ مُضْمَرًا فَخَزْلُ وَإِنْ كَفَفْتَ مَعَ خَبْنٍ شَكْلُ 67 - وَإِنْ كَفَفْتَ مَعَ عَصْبٍ سَمِّهِ نَقْصَا وَقَالُوا كُلُّهُمْ بِذَمِّهِ 68 - لَكِنَّه مُسْتَحْسَنٌ فِي الْمُفْرَدِ بَلْ لَيْسَ يَخْلُو مِنْهُ شِعْرُ أَحَدِ الزّحافُ المزدوج هو الذي يوجد في موضعين من الجزء، وسمي مزدوجًا؛ لأنّه اثنان فهو شبيه (1) بالزوجين. وقولي في النظم: (ذا شَين) - بفتح الشين -؛ أي يَشين (2) الجزء ويسلبه حسنه.
وهو أربعة أنواع:
(1)
النوع الأولُ: (الخَبْلُ) - بفتح المعجمة وسكون الموحدة ـ وهو عبارة عَن اجتماع الخَبْنِ مع الطيّ في جزء واحد (4). ولا يوجد ذلك إلا في
جزأين:
(4)
أحدهما (مستفعلن) مجموع الوتد فيخبن (5) بحذف سينه، ويطوى بحذفِ فائه فيصير (متعلن). والثاني (مَفْعُولاتُ) فيُحذفُ فاؤه وواوه، وذلك هو الخبنُ والطي، فيصير [معُلاتُ] (6) فذلك هو الخَبْلُ. وإنّما سُمِّيَ هذا النوع
(1) في (ب): (مشبه). (2) (أي يشين) ساقطة من (ب).
ص
(3) انظرها مع تعريفاتها في: الجامع، 215؛ العمدة (303/ 2 ما عدا النقص. (4) انظر: المعيار، ص 27؛ نهاية الراغب، ص 113؛ شرح شفاء العلل، ص 116. (5) في (ب): (فخبن).
(6) كذا في (ب) وهو الصحيح؛ فقد حذفت منها الفاء والواو، أما في (أ): (معولات).