المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

القسم الثاني

137

جزأين، ولذا تنوعت إلى ثلاثة أنواع، وخُصَّ كلُّ نوع منها) باسم، وهي:

الصدر والعجز والطرفان (2).

فأما الصدر فهو ما زوحف أوله لسلامة ما قبله (3). كقولك: (فاعلاتن [فعلن])، فإنّ الزّحاف وقع في أوّل (فاعلن)، وسلم قبله نونُ (فاعلاتن)، وسُمِّي بذلك؛ لوقوع الحذف في صدر الجزء).

وأما العجز فهو ما زوحفَ آخرُه لسلامة ما بعده (6). كقولك: «فاعلاتُ فاعلن»، سُمِّي بذلك؛ لوقوع الحذفِ في عجز الجزء الأول). وأمّا الطَّرفان فهو ما زوحف أوله لسلامة ما قبله، وآخره لسلامة ما بعده،

كقولك: «فاعلاتن فعلات فاعلن)، وإنّما سُمِّيَ طرفان؛ لوقوع الزِّحاف في

طرفيه معًا.

(9)

6

ويُسمّى (9) الجزء السالم من المعاقبة (بريَّا) لسلامته من الزحاف (10). وتكون المعاقبة في تسعة أبحر الطويل والمديد والوافر والكامل والهزج

والرمل والخفيف والمنسرح والمجتث.

(1) (منها) ساقطة من (ب).

(2) انظر الأنواع وتعريفاتها في الجامع، ص 216، نهاية الراغب، ص (3) انظر: الكافي للتبريزي، ص 36.

157

(4) كذا في (ب) وهو المناسب؛ لورود (فاعلن) التي حدث فيها الزحاف بعدها، أما

(فعلاتن).

(5) انظر: العيون الغامزة، ص

091

(6) انظر: الكافي للتبريزي، ص 36.

(7) انظر: العيون الغامزة، ص 91.

(8) انظر: الكافي للتبريزي، ص 36؛ العيون الغامزة، ص 91.

(9) في (ب): (وسمّي).

: (1)

(10) انظر: الجامع، ص 216؛ الكافي للتبريزي، ص 36، العيون الغامزة، ص 93، شرح الكافية الشافية، ص 111؛ الإرشاد الشافي، ص 31.