المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٤٩القسم الثاني
149
لما (1) حُذِفَ مِنْه السبب الخفيف علقت به حركة السبب (2) الآخر، ولا كذلك على التقدير الثاني، وأيضًا فإنّه يلزمُ على التقدير الثاني دخول العلة في حشو الجزء ولا نظير له» (3). [انتهى] (4).
عَنْ
وأما (القطع) - بفتح القاف وسكون المهملة بعدها عين مهملة ـ فعبارة
حَذْف
ساكن الوتد المجموع مع سكون ما قبله). ويختص بثلاثة أبحر: البسيط والكامل والرَّجز، فيصيرُ (فاعلن) في الأول، و (متفاعلن) في الثاني، و (مستفعلن في الثالث (فاعل)، و (متفاعل) و (مستفعل) بإسكان اللام في قطعًا؛ لأنه يقطعُ الجزء عند تمامه». وقيل: تشبيها بقطع الوتد الحقيقي مثلًا، أخذُ وهو شيء من طرفه (8).
الثلاثة». «وسُمّي
وأمّا القَصْرُ) - بسكون المهملة بعد القاف - فمثل القطع لكنه يكونُ في السبب خاصة، والقطع يختص بالوتد (9)، والمعنى أنّ القصر عبارةٌ عَنْ حذف ساكن السبب الخفيف مِنْ آخر الجزء وإسكان ما قبله (10). ويكون في الرَّمَل والمتقارب والمديدِ والخفيف، «كحذف (نون) فاعلاتن
(1) في (ب): (كما).
(2) في (ب): (البيت). (3) العيون الغامزة، ص 107. (4) في (أ): (أنهى).
(5) انظر: العمدة (303/ 2)؛ الكافي للتبريزي، ص 33؛ شرح شفاء العلل، ص 145. وهناك قول آخر هو القطع إسقاط متحرك من وتد مجموع أورده صاحب الإرشاد الشافي عن
بعضهم. ص 34.
(6) الإرشاد الشافي، ص 34. (7) العيون الغامزة، ص 109.
(8) انظر: الإرشاد الشافي، ص 34
(9) انظر نهاية الراغب، ص 115.
(10) انظر: العمدة، (303/ 2)؛ الكافي للتبريزي، ص
32؛
شرح شفاء العلل،
، ص
143