المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٥٥القسم الثاني
100
[1 - الخزم]
وأما الزيادة فهي المعروفة بالخزم)، المعروفة بالخزم)، وهي إما أن تكون في أوّل البيت (2)، وإما أن تكون في أوّل الشطر الثاني (3)، فإن كانت في أوّل البيتِ فإنّها تكونُ مِنْ حَرْفٍ إلى أربعة حروف، وإن كانت في صدر الشطر الآخر فإنها تكون بحرف أو حرفين لا غير، وكله قبيح جدًا.
قال الشريف): «ولذلك لا يجوز للمولدِ استعماله». قال الدماميني: «ظاهر قول ابن الحاجب … أنّ [الخزْمَ]) جائز، وأنه مقبول عند الأئمة،
(1) عرفه المظفر العلوي بقوله: «هو زيادة كلمة يأتون بها في أوائل الأبيات يعتد بها في المعنى ولا يعتد بها في الوزن، وإذا أريد تقطيع البيت حذفت تلك الكلمة الزائدة» (نضرة الإغريض في نصرة القريض، للمظفر بن الفضل العلوي، تحقيق د. نهى عارف الحسن، مطبعة طربين - دمشق، 1396 هـ /1976 م)، ص 290. (2) حكى الزمخشري الاتفاق على وقوعه في الصدر يقول: «فلا يكون بالاتفاق إلا في الصدر» القسطاس، ص 86.
(3) إن وقع في غير هذا أي أول البيت وأول الشطر الثاني فهو شاذ، ذكره صاحب نضرة الإغريض ممثلا له، انظر، ص
(4) (حروف) ساقطة
291
(ب). وانظر: شرح شفاء العلل، ص من
132
(5) السيد الشريف أبو القاسم محمد بن أحمد بن محمد السبتي الحسيني، (الشريف الغرناطي) توفي سنة 760 هـ، له شرح على الخزرجية، من مصنفاته غيرها: ـ ديوان شعر سماه (جهد المقل)، ـ رفع الحجب المستورة على محاسن المقصورة. انظر ترجمته في: الأعلام (327/ 5)؛ معجم المؤلفين (317/ 8)؛ معجم تراجم الشعراء الكبير (223/ 1). (6) العيون الغامزة، ص 103. ومثله قول صاحب نضرة الإغريض: «وأما الخزم … فما يجوز للشاعر المولد استعماله ولا له تعاطيه أبدًا»، يسوغ
ص
290
(7) هو أبو عمرو جمال الدين عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، كان أبوه حاجبًا فعرف به (ابن الحاجب)، من كبار العلماء بالعربية، ولد في أسنا من صعيد مصر سنة 570 هـ وتوفي سنة 646 هـ. من تصانيفه: ـ (الكافية) في النحو. - (الشافية) في الصرف. ـ المقصد الجليل في علم الخليل. قصيدة في العروض وغيرها. انظر ترجمته في وفيات الأعيان، (217/ 3)؛ تاريخ الإسلام حوادث ووفيات (641 هـ ـ 650 هـ)، ص 319؛ الأعلام، (211/ 4).
(8) كذا في (ب) والعيون الغامزة، أما في (أ): (الخرم) وهو تصحيف.