المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

164

المنهل الصافي

على أنه غيرُ، شعر، ثمّ يرى فيه رأيًا فيصرفه إلى الشَّعرِ في أي وجه شاء. قال: فمن ها (1) هنا احتملَ لهم وقبح على غيرهم، ألا ترى أن بعض (2) كتاب [عبد الله ابن] (3) طاهر عابَ ذلك على أبي تمام)، وهو أولى الناس بمذاهب العرب حيث قال: [الطويل]

هنَّ عَوادِي يوسف وَصَوَاحِبُه (5)

انتهى

(6)، والله أعلم.

(1) (ها) لا توجد في العيون الغامزة.

290

(2) هما أبو سعيد المكفوف وأبو العميثل الأعرابي انظر: نضرة الإغريض، ص (3) كذا في العمدة و (ب)، أما في (أ) عبد الدين طاهر. وهو أبو العباس عبد الله بن طاهر الأمير العادل، حاكم خراسان وما وراء النهر من قبل المأمون، تأدب وتفقه وسمع من وكيع ويحيى بن الضريس والمأمون. وروى عنه ابن راهويه ونصر بن زياد، له يد في النظم والنثر، قلده المأمون مصر وأفريقية ثم خراسان كان ملكًا مطاعا سائسًا مهيبا جوادًا، وقد ارتحل إلى بابه أبو تمام وامتدحه مات سنة 230 هـ. انظر ترجمته في: أعلام النبلاء

(684/ 10)

سير

(4) هو أبو تمام حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، شاعر عباسي، ولد سنة 188 هـ، وتوفي سنة 231. من مؤلفاته: - فحول الشعراء. - ديوان الحماسة. انظر ترجمته في: معجم تراجم الشعراء الكبير (42/ 1).

(5) العيون الغامزة، ص 118، وقول ابن رشيق يوجد في العمدة، ص 126، وهذا صدر البيت وعجزه (فعزما فقدما أدرك السؤل طالبه، كذا في الديوان، وقد أشار محققه إلى رواية (أدرك الثأر) ديوانه شرح ديوان أبي تمام الخطيب التبريزي، تقديم ووضع هوامش وفهارس راجي الأسمر، دار الكتاب العربي - بيروت، 1418 هـ/1998 م)، ص 119. (6) (انتهى) لا توجد في (ب).