المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٧٩القسم الثاني
179
الأخفش السادس العشر وهو المتدارك، وإليه الإشارة بقوله: (فإنّهم تداركوه زائدا)، وقد تقدّم أنّ الأخفش لما تداركه على الخليلِ سَماهُ الخَبَب (2)، وعنده أنّه من المستعملاتِ عندَ العَرَب، ووافقه على ذلك جماعة (3)، والخليلُ يرى أنّه من المهملات فلذلك لم يذكره.
وقد مشى على طريقته جماعة مِنْهم (4) الخزرجي (9) في منظومته)، وابنُ عبد ربه في أرجوزتِهِ)، وقد نظم بعضُهم أسماءَها على الترتيب الذي ذكره العروضيون، فقال: [الطويل]
طَوِيلٌ مَدِيدٌ فَالبَسِيطُ فَوَافِرٌ فكامِل أَهْزَاجِ الأَرَاجِيزِ أَرْملا (9)
أما البصريون فيدخلونها في أول العدد. انظر: لسان العرب مادة (عشر). و (السادس العشر)
في (ب): (السادس عشر).
(1) في (ب) (بقولي).
(2) انظر: المنهل الصافي (محقق).
ص
070
(3) منهم: الزمخشري في القسطاس، ص 231؛ والخوّاص في الكافي، ص 61.
(4) ومنهم: أبو الحسن العروضي في (الجامع)، انظر، ص 257 وما بعدها؛ وابن جني في كتاب العروض، وابن الحاجب في قصيدته المقصد الجليل … )، يقول: وخمسة عشر بحرًا
دون ما متدارك وما عده الخليل بل
عدلا.
انظر نهاية الراغب، ص 91.
(5) هو ضياء الدين أبو محمد عبد الله بن محمد الخزرجي، عروضي أندلسي نزل بالإسكندرية، توفي قتيلًا سنة 626 هـ، من مؤلفاته: (الرامزة في علمي العروض والقافية) وتعرف بالخزرجية. انظر ترجمته في: الأعلام (124/ 4).
(6) اسمها (الرامزة) و (الغامزة) ومطلعها:
وللشعر ميزان تسمى عروضه بها النقص والرجحان يدريهما الفتى.
انظر: العيون الغامزة فهو شرح لها، وانظر: متون العروض والقوافي ومعها المعلقات السبع، ط 1، دار ابن حزم - بيروت، 1426 هـ / 2005 م) ص 29.
(7) ومطلعها بالله نبدأ وبه التمام / وباسمه يفتتح الكلام. انظر: العقد الفريد (422/ 5). (8) لم أعرف قائلهما، والبيتان في الإرشاد الشافي، ص 37.
(9)
(ب): (رملا).