المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٨٣القسم الثاني
183
[أقسام الدوائر باعتبار تركيبها من الأجزاء:]
قال:
137 - وبَعْضُهَا مُرَكَّبٌ مِنْ أَصْل وَالبَعْضُ مِنْ أَصْلين للمُسْتَمْلِي 138 - والبَعْضُ مِنْ فَرْعِينِ جَاءَ ثُمَّ مَا رُكَّبَ مِنْ أَصْلِ فَحَسْبُ انقسَمَا فقط 139 - فَبَعْضُهُ مِن السُبَاعِي وَبَعْضُهُ مِن الخُمَاسِي التقط 140 - مُؤْتلِفٌ مُشتبه للأوّل مُتفق للآخر المُنْفَصِلِ 141 ـ والفَرْعُ والفَرْعُ سُبَاعِيَّانِ حَازَهُمَا مُجْتَلِبُ الأُوزَانِ 142 ـ وذاتُ أصْلَين فتلك المُخْتلِف مِنْ ثُمَّ فِي تَقْدِيمِهَا لَمْ نَخْتلِفْ تنقسم الدوائر باعتبار تركيبها من الأجزاء إلى ثلاثة أقسام: قسم منها
مُركَّبٌ مِنْ أصل، وقسم مركب مِنْ أصلين، وقسم مركب مِنْ فرعين. فأما الأوّلُ فينقسم إلى قسمين: أحدهما مركّب مِنْ أصل خماسي وهو دائرة المتفق فقط، فإنّها مُركّبة مِنْ (فعولن) ثماني مرات، والثاني مُركب مِنْ أصل سباعي وهما المؤتلف والمشتبه، فأما الأولى فمركبة من (مفاعلتن) ست مرار، وأما الثانية فمركبة من مفاعيلن) ست مرات أيضًا.
وأما المُركبُ مِنْ فرعين فهو دائرة المُجتلب لا غير؛ فإنّها مُركبة مِنْ (مستفعلن مستفعلن مفعولات مرتين، وكلها فروع سباعية.
وأمّا المُتركِّبُ (2) مِنْ أصلين فهي دائرة المختلف، فإنّها مركبة مِنْ (فعولن مفاعيلن أربع مرات؛ سمّيت بذلك لاختلافِ جزئيها، فإنّ أحدهما خماسي والآخر سباعي، ومن أجل كونها (3) مُركّبة مِنْ أصلين لم يختلف العروضيونَ
في (ب): (مرات). (2) في (ب): (المركب).
(3)
(ب): (أنها).