المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٩٤194
المنهل الصافي
كانت مفاعيلن، [غرورن] (1) فعولن (صحيفتي) مفاعلن، (ولمْ أُغ) فعولن، طكم بططو] مفاعيلن، (ع) (مالي) فعولن (ولا) عرضي) مفاعيلن، وإلى هذا البيت الإشارة بقولي: (كانتْ غَرورًا مثل للسابق).
الضربُ الثاني: مقبوض بحذف خامسه كالعروض، وهو معنى قولي: والمحذوفُ خامسه)؛ لأنّ حذف الخامس هو القبضُ - كما تقدم ـ فـ (المحذوف) في آخر الشطر الأول بالمعنى اللغوي، و [المحذوفُ] (3) في آخر الشطر الثاني
بالمعنى الاصطلاحي، فلا إيطاء (4) في البيت والشاهد لهذا الضرب قوله (): سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلا وَيَأْتِيكَ بالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
فقوله: [تَ جاهلن]) هو العروض، وقوله: [تزوْوَدِي] هو الضرب، ووزن كلِّ منهما (مفاعلن)، وإلى هذا الشّاهدِ أشرتُ بقولي: (مَنْ لم تزوّده أتى للاحق)؛ أي أتى مثلا للضّرب اللاحق، والمراد به الضرب الثاني؛ لاحق للأول؛ أي تابع له.
الضرب الثالث: محذوف بحذف سببه الخفيف الذي في آخر فيصيرُ (مفاعيلن) فيه (مفاعي) فينقلُ إلى (فعولن)، وبيته (9)
(1) كذا في (ب)، أما في (أ): (غرورا).
(2) في المخطوطتين (طكم بالطو). (3) كذا في (ب)، أما في (أ): (المحذف).
(4) الإيطاء: إعادة كلمة الروي لفظا ومعنى، وسيأتي الحديث عنه في عيوب القافية.
(5) لطرفة بن العبد من معلقته، ديوانه، ص 41.
(6) في المخطوطتين (ت جاهلًا).
لأنه
جزئه (8)
(7) في المخطوطتين (تزودي).
(8) في (ب): (جزؤه).
(9) ليزيد بن الخذاق الشني العبدي، (شاعر جاهلي). ورد منسوبًا إليه في المفضليات برواية
(كارهين الرؤوسا) ص 298 وورد بلا نسبة في العقد الفريد (464/ 5)؛ الجامع، ص 97، =