المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

القسم الثاني

197

هَاجَكَ رَبْعٌ دَارِسُ الرَّسْمِ بِاللُّوَى لأَسْمَاءَ عفا [آيَهُ]) المَوْرُ وَالقِطْرُ

جزوه الأول أثرم وهو (هاج) ووزنه (فعل) .....

و (2) اعلم أن القبض في فعولن) حسن لاعتماده على وتدين قبلي وبعدي. وقال الأخفش: لأنّ النونَ فيه زائدة كالتنوين، في (ضروب) و (عجول). واعْتُرِضَ بأنَّ النونَ في أجزاء التفعيل أصلية، إذ بها يتم الوزن بخلاف التنوين

وأمَّا القبض في (مفاعيلن) فصالح (3)؛ لاعتماده على وتدٍ واحدٍ قبلي، و (4) كفه عند الخليل قبيح، وزعم الأخفش أنه أحسن من قبضه؛ لاعتماده

على وتد بعدي»). هذا كله من شرح الدماميني على الخزرجية.

* تنبيهان:

الأوّل: قالَ الدماميني: «وقد جرتْ عادةُ العَروضيين بأن يأتوا للأعاريض و [الضروب) بشواهد تختص بها، ولا تكونُ (8) في بقية أجزاء (9) تلكَ الشواهدِ أجزاء مزاحفة. ويتحَرَّونَ في شواهدِ الزّحاف أنْ يكونَ الزحافُ

(1) في المخطوطتين (آيها)، والصحيح (آيه)؛ إذ الضمير يعود إلى مذكر.

(2) في العيون الغامزة (ثم) مكان (و).

(3) جاء في المعيار قوله: «القبض … في سباعيه أصلح من الكف عند الخليل. وهو عند

الأخفش بعكس ذلك»، ص 41.

(4) (و) ساقطة من (ب).

(5) في (ب) والعيون الغامزة: (عن).

(6) العيون الغامزة ص 146 وما بعدها.

(7) كذا في (ب) والعيون الغامزة، وهي أنسب للمقام، وفي (أ): (الضرب).

(8) في (ب) والعيون الغامزة: (يكون).

(9) (أجزاء) لا توجد في العيون الغامزة.