المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٩٨198
المنهل الصافي
الذي يمثلونه داخلا في كلّ جزءٍ يصح دخوله فيه من ذلك البيت، أو في أكثره حرصًا على البيان، وقد رأيتَ ذلك في هذا البحر» (1).
التنبيه الثاني (2): «استدرك بعض العروضيين للطويل (3) عروضا ثانية محذوفة لها ضربان؛ ضرب مثلها، وبيته (4)
لَقَدْ سَاءَنِي
سَعْدٌ وَصَاحِبُ سَعْدٍ وَمَا طَلَبَا فِي قَتْلِهَا بِغَرَامَهْ (5)
وضرب مقبوض، وبيته (6):
(1) العيون الغامزة، ص 148.
(2) جاء في المعيار «وقد أجازوا حذف العروض مفارقًا على جهة مجيء الزحاف، وذلك مع ضربيها الثاني والثالث ص 43، وانظره ـ أيضاً ـ في الوافي بحل الكافي، ص 104 و 105.
(3) في العيون الغامزة (استدرك بعضهم له … ).
(4) لم أعرف قائله وقد ورد بلا نسبة في الجامع، ص 184، وفيه الشطر الثاني (وما طلباني قبلها بغرامه)؛ المعيار، ص 44 وفيه (وقد) والشطر الثاني (وما طلباني بعدها بغرامه)؛
العيون الغامزة، ص 145 برواية (طولبا)؛ الوافي بحل الكافي، ص 104
(5) في (ب): (بغرام). (6) للنابغة الذبياني، وليس في ديوانه. وقد ورد منسوبًا إليه في العمدة (129/ 1 و 159)، (رسالة الصاهل والشاحج، لأبي العلاء المعري، تحقيق د. عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ، ط 2، دار المعارف - القاهرة، 1404 هـ / 1984 م)، ص 568؛ الكافي للتبريزي، ص 26، البارع، ص 99؛ العيون الغامزة، ص 145؛ الوافي بحل الكافي، ص 105؛ وفي خزانة الأدب (281/ 1 و 287)، وفيه، ص 288 بعد ذكر الأبيات ونسبتها للنابغة، أورد قوله: «قال المفضل بن سلمة في (الفاخر): روي هذا الشعر للنابغة الذبياني، وقيل: إنه لعبد الله بن همارق بضم الهاء وآخره قاف، أحد بني عبد الله وهو بن غطفان». وفي مجمع للميداني ورد قبل ذكر البيت قوله: «ثم إن شاعرًا - يقال: إنه عبد الله بن همام أحد بني غطفان، ويقال: إنه النابغة الذبياني - قال: … » وذكر الأبيات وأولها هذا البيت (518/ 2). وهناك بيت عجزه مثل عجز هذا البيت إلا أن صدره مختلف فصدره (جزى ربه عني عدي بن حاتم) وبعض الكتب تنسبه للنابغة الذبياني، مثل (الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، لأبي عبد الله محمد بن عمران المرزباني، تحقيق وتقديم محمد حسين شمس الدين، ط 1، دار الكتب العلمية - بيروت، 1415 هـ (1995 م)، ص 77. والصحيح
الأمثال
=