المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

212

المنهل الصافي

العروض الثانية: مجزوءة بحذفِ آخر جزء منها، صحيحة بعد التجزئة،

ولها ثلاثة أضرب الأوّل: مجزوء مذال، وبيته): إِنَّا ذَمَمْنَا عَلَى مَا خَيَّلَتْ سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ وَعَمْرُو (3) مِنْ تَمِيْمْ

فقوله: (ما خيلت) هو العروض، وزنه (3) (مستفعلن)، وقوله: [رن من تميم (4) هو الضرب، ووزنُه (مستفعلان).

الضّربُ الثاني: مجزوء صحيح مثلها، وبيته).

مَاذَا وُقُوفِي عَلى رَبْعِ خَلا

مخلولِق دارس مُسْتَعْجِم

(1) تختلف الكتب في نسبة البيت فمنهم من ينسبه إلى المرقش، ومنهم من ينسبه إلى الأسود بن يعفر، ففي الإرشاد الشافي نسب إلى المرقش، ص 45. وفي الموشح نسب إلى الأسود بن يعفر، ص 103 وذكر بعد نسبته قوله وتنسب لغيره. وفي نقد الشعر، ص 178 نسبت للأسود. والبيت بلا عزو في: العقد الفريد (465/ 5)؛ الجامع، ص 109؛ العروض لابن جني، 54؛ عروض الورقة، ص 27؛ العروض للربعي، ص 19؛ البارع، ص 112؛ القسطاس، ص 118؛ شفاء الغليل، ص 228؛ نهاية الراغب، ص 172؛ العيون الغامزة، ص 156؛ الكافي للخواص، ص 31؛ الوافي بحل الكافي، ص 118؛ شرح الكافية الشافية، ص 165. (2) ما يرد من نصب (سعد) أو نصب (عمرو) أو رفعهما أو رفع إحداهما ونصب الأخرى، ستجد كل ذلك في الإرشاد الشافي، ص 45.

ص

(3) في (ب): (ووزنه).

(4) كذا في (ب) وهو الصحيح، أما في (أ): (من تميم). (5) ورد البيت في (العين) منسوبًا إلى الأسود بن يعفر وهو برواية (رسم عفا) انظر: مادة (خلع). وفي لسان العرب، وتاج العروس، ورد بروايتين، الأولى: (رسم عفا منسوب إلى الأسود بن يعفر، والثانية: (ربع عفا) منسوب إلى المرقش. انظر: (رسم عفا) مادة (خلع)، و (ربع عفا) مادة (خلق). ويظهر أنه برواية (ربع) هو للمرقش، وبرواية (رسم) هو للأسود والبيت بلا نسبة في: العقد الفريد (440/ 5 و 465، وجاء بروايتين، الأولى: (على رسم 440؛ والثانية (دارس معجم) ص 465؛ عروض الورقة وفيه (ربع. عفا) ص 23؛ الجامع،، ص 109؛ العروض لابن جني، ص 55؛ العروض للربعي، ص 19؛ الكافي للتبريزي، ص 441 البارع، ص 113 وفيه (ربع عفا)؛ القسطاس ص 119؛ شفاء الغليل، ص 228؛ نهاية الراغب، ص 172، وفيه ربع عفا)؛ العيون الغامزة، ص 157؛ الوافي بحل الكافي، ص 119، وفيه ربع عفى)؛ شرح الكافية الشافية، ص 164.

عفا) ص