المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

القسم الثاني

213

فقوله: [ربعن خلا] (1) هو العروض، وقوله: [مستعجمي] (2) هو الضرب، ووزن كل منهما (مستفعلن).

الضَربُ الثالث: مجزوء مقطوع، وذلك أنَّه حُذِفُ آخرُ جزء من البيتِ

وقطع الجزء الذي قبله فحُذِفَ ساكن وتدِهِ وسُكِّنَ مَا قبله، وبيته (3): سِيرُوا مَعَا إِنَّمَا مِيعَادُكُمْ يَوْمُ الثَّلاثَا بَطْنَ الوَادِي فقوله: (ميعادكم) هو العروض، وقوله: [نلوادي] (4) هو الضرب، ووزنه

(مفعولن).

العروض الثالثة: مجزوءة مقطوعة، ولها ضرب واحد مثلها، وبيتها (ه): مَا هَيَّجَ الشوق مِنْ أطلال أصْحَتْ قِفَارًا كَوَحْي الوَاحِي

(1) كذا في (ب)، أما في (أ): (ربع خلا). (2) كذا في (ب)، أما في (أ): (مستعجم).

42

ص ورد في بحر القسطاس،

(3) لم أعرف قائله. انظره في العقد الفريد (466/ 5) والشطر الثاني (يوم الثلاثاء ببطن الوادي)، عروض الورقة، ص 27 وفيه (الثلاثاء)، الجامع، ص 110 وفيه (ببطن)؛ العروض لابن جني، ص 55؛ العروض للربعي، ص 20؛ الكافي للتبريزي، الهزج، والشطر الثاني (بطن عقيق أو مسيل الوادي)؛ البارع، ص 113 11؛ ص 119؛ المعيار، ص 52 وفيه (الثلاثاء)، شفاء الغليل، ص 229؛ نهاية الراغب، ص 172؛ الكافي للخواص، ص 32؛ الوافي بحل الكافي، ص 120؛ شرح الكافية

الشافية، ص 165.

(4) كذا في (ب)، أما في (أ): (ن الوادي). (5) لم أعرف له قائلًا. والبيت في العقد الفريد (446/ 5)، الجامع، ص 110 وفيه (كوحي الوادي)؛ العروض لابن جني، ص 56؛ عروض الورقة، ص 28؛ الكافي للتبريزي؛ ص 43، 114؛ القسطاس، ص 230 وفيه أضحت دمارا)؛ نهاية 120؛ شفاء الغليل، ص 175؛ العيون الغامزة، ص 157؛ الكافي للخواص، ص 32؛ الوافي بحل 120؛ العروض للربعي، ص 20؛ شرح الكافية الشافية، ص 164؛ الإرشاد

البارع،

ص

الراغب، ص

الكافي، ص الشافي، ص 46.