المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

214

المنهل الصافي

فقوله: (أطلالن) هو العروض، وقوله (1) [يلواحي] (2) هو الضرب، ووزنُ كل منهما (مفعولن).

ويدخلُ الخَبْنُ في هذه العروض وضربها، وبيته (3):

أصْبَحْتُ وَالشَّيْبُ قَدْ عَلانِي أدْعُو حَثِيثًا إلى الخِصَابِ فقوله: (علاني) هو العروض، وقوله: [خضابي] (4) هو الضرب، ووزن (ه) كل منهما (فعولن). وهذا هو المُسَمَّى عندهم بـ (المُخَلَّع)).

قالَ الدماميني: «والمولدون التزموا الخبنَ في هذه العروض وضربها؛ لحسن ذوقه، وهو من التزام ما لا يلزم».

* تنبيهان: الأوَّلُ: قالَ الدماميني: «استدرك بعضُهم للبسيط

(1) (له).

(قوله) ساقطة من

من

(ب).

(2) كذا في (ب)، أما في (أ): (ي الواحي).

122؛ شرح

(3) لم أعثر له على قائل والبيت برواية المؤلف في: الوافي بحل الكافي، الكافية الشافية، ص 167؛ الإرشاد الشافي، ص 47. وبرواية (يدعو) في: العقد الفريد (440/ 5)؛ الجامع، ص 113 و 201؛ عروض الورقة، ص 29؛ الكافي للتبريزي، ص

القسطاس، ص 122؛ العيون الغامزة، ص 159.

(4) كذا في (ب)، أما في (أ)، (حصابي).

(5) في (ب): (وزن) بسقوط الواو.

البسيط

(6) يشير بـ (المخلع) إلى العروض المجزوءة المقطوعة سواء أدخلها الخبن أم لم يدخلها. جاء في تاج العروس مادة (خلع) المخلع من الشّعر: مفعولن في الضرب السادس من سمي به؛ لأنه خلعت أوتاده في ضربه وعروضه إلا أن اسم التخليع لحقه بقطع نون مستفعلن؛ لأنهما من البيت كاليدين فكأنهما يدانِ خُلعتا منه. (فمخلع البسيط) صورته أن يتحول (مستفعلن في العروض والضرب إلى (مفعولن) بالقطع وهو ساكن الوتد المجموع وإسكان ما قبله، وقد يلحقه (الخبن) مع القطع فيكون (معولن)

فينقل إلى (فعولن). (7) العيون الغامزة، ص 159.

حذف