المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢222
المنهل الصافي
إلى (فعولن). وإنما التُزِمَ فيهِ ذلك؛ لأنَّه شعر كثرت حركاته فاستثقلت، فحُذِفَ مِن آخر عروضه وآخر ضربه تسهيلا وتخفيفا .....
فإن قيل: فهلا استثقلوا في الكامل ما استثقلوا في الوافر؛ لأنّ حركاتهما سواء .... أجيب: إِنَّ الكامل وقعت فيه الفاصلة مقدمة في جزئه) … على الوتد، وهي أكثرُ حركاتٍ مِن الوتد (2)، والوافر تأخرتْ فيهِ الفاصلة فكان جانب الحذفِ وهو آخرُ الجزء في الوافِرِ أكثر حركاتٍ منه في الكامل» (3). انتهى. ولهذا البحر عروضان وثلاثة أضرب:
العروض الأولى مقطوفة، وضربها مقطوفُ مثلها، وبيته لنَا غَنَمٌ نُسَوْقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ حِلْتِهَا العِصِيُّ فقوله: [غزارن]) هو العروض، وقوله: [عصييو]) هو الضرب، وزن كل منهما (فعولن). وتقطيعه وتفعيله: [لنا غنمن] (مفاعلتن، [نسؤوقها]) مفاعلتن (غزارن) فعولن كأن نقرو] (9) مفاعلتن [نجل لتهل] (10) مفاعلتن،
[عصي يو] (11) فعولن.
في (ب): (جزءيه).
(2) في (ب): (وتد) وحذفت الواو من الوافر وأضيفت إليه، هكذا (وتد الوافر). (3) العيون الغامزة، ص 168 و 169.
(4) لامرئ القيس، في ديوانه، ص 179، والشطر الأول فيه برواية (ألا إن تكن إبل فمعزى).
(5) في المخطوطتين (غزار).
(V)
(أ): (عصيوا)، وفي (ب): (عصيو).
(أ): (لنا غنم)، وفي (ب): (لناعنمن) وهو تصحيف. (8) في (أ): (نسوّقها)، وفي (ب): (نسووّقها).
(9) كذا في (ب)، أما في (أ): (كأن قرو). (10) كذا في (ب)، أما في (أ): (ن جلتها أل). (11) في المخطوطتين (عصيو).