المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤224
المنهل الصافي
العروض الثانية: مجزوءة، ولها ضربان):
الأول (مثلها] (2)، وبيته (3):
لقَدْ عَلِمَتْ رَبيعَةُ أَنَّ حَبْلَكَ) وَاهِنٌ خَلَقُ
فقوله: (ربيعة (أن) هو العَروض، وقوله: [هنن خلقو] (5) هو الضرب،
ووزن كل منهما (مفاعلتن).
الضربُ الثاني: معصوب - بالصاد المهملة ـ وبيته (6):
أعَاتِبُهَا وَآمُرُهَا فتُغْضِبُنِي وَتَعْصِينِي
فقوله: (وأمرها) هو العروض، وزنه (مفاعلتن)، وقوله: (وتعصيني) وهو الضربُ، وزنه (مفاعيلن)؛ وذلك أنه كان (مفاعلتن) فسُكِّنت لامه فنقل إلى
(مفاعيلن)
(1) ذكر صاحب (نهاية الراغب بأن بدر الدين بن مالك (محمد بن محمد، المشهور بابن الناظم، المتوفى 686 هـ) أثبت لهذه العروض ضربًا ثالثاً مقطوفًا. انظر، ص 185.
ص
(2) كذا في (ب)، أما في (أ): (مثله). (3) لم أهتد إلى قائله والبيت في العقد الفريد (467/ 5)؛ الجامع، 115؛ العروض لابن جني، ص 59؛ عروض الورقة، ص 30؛ العروض للربعي، ص 23؛ الفصول والغايات، 320؛ الكافي للتبريزي، ص 52؛ البارع، ص 123؛ القسطاس، ص 134؛ المعيار، ص 57؛ نهاية الراغب، ص 184؛ العيون الغامزة، ص 165؛ الكافي للخواص، ص 34؛ الوافي بحل الكافي، ص 128؛ شرح الكافية الشافية، ص 172؛ الإرشاد الشافي، النبذة الصافية، ص 46.
ص
(4) «جوّز فيه بعضهم كسر الكاف وفتحها، وهو مبني على جهل المخاطب … » الإرشاد
الشافي، ص 47.
(5) في المخطوطتين (هن خلق).
(6) لم أعثر على قائل البيت. وهو في الكافي للتبريزي، ص 53؛ العيون الغامزة، ص 165؛ الكافي للخواص، ص 34؛ الوافي بحل الكافي، ص 129؛ شرح الكافية الشافية، ص 172؛ الإرشاد الشافي، ص 48.