المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

القسم الثاني

225

* تنبيهان:

الأوّلُ: «حكى الأخفش للوافِر عَروضًا ثالثة مجزوءة مقطوفة)، لها

ضرب مثلها (2)، وبيته (3):

عُبَيْلةُ

ـلةُ أنْ

هَمِّ

وَأنْتِ الدَّهْرَ ذِكْرِي

ومثله (4)

فإن يهلك عَبِيدٌ فقد بَادَ القُرُونُ

ومثله (5).

أشَاقَكَ طَيْفُ مَامَهُ بِمَكَّة أَمْ حَمَامَهُ؟ (6)

فوزنُ كلّ واحدٍ مِن عروض هذهِ الأبيات وضروبها) (فعولن).

(1) في (ب): (مقطوعة). (2) ذكر الإسنوي في نهاية الراغب بأن بدر الدين بن مالك هو الذي أثبت هذه العروض. انظر: ص 185. وبدر الدين متأخر عن الأخفش، كما أن ابن القطاع وهو متقدم أثبتها في البارع، ص 129. وعدها ابن السراج من الشذوذ إذ يقول: «وقد شذت منه عروض مجزوءة مقطوفة، ولها ضرب واحد مثلها»، ثم استشهد بالبيتين اللاحقين (عميرة أنت … ) و (فإن يهلك … ). المعيار، ص 60 و 61. (3) لم أقف على قائل البيت والبيت في البارع، ص 129 برواية (عميرة) مكان (عبيلة)؛ المعيار، ص 61 برواية البارع العيون الغامزة، ص 169؛ الوافي بحل الكافي،

ص 132.

133

(4) لم أعثر على قائله والبيت في البارع، ص 129) وفيه (وإن يهلك)؛ العيون الغامزة، ص 169؛ الوافي بحل الكافي، (5) لم أجد له قائلاً. والبيت في العمدة (163/ 1)؛ العيون الغامزة، ص، 169؛ الوافي بحل

الكافي،

ص

133

ص

(6) العيون الغامزة، ص 169؛ الوافي بحل الكافي، ص 133.

(V)

(ب): (وضربها).