المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦236
المنهل الصافي
* تنبيهان:
الأول: «حكى بعضُهم أنَّ الكاملَ يُستعمل شطرًا، ويأتي تارةً مُرفلًا،
كقوله (1):
أبْكِي اليَزِيدَ [بنَ (2) الوَلِيدِ فَتَى العَشِيرة
وتارة مذيلًا، كقوله (3):
يَا خِلُّ مَا لَاقَيْتَ فِي هَذا النَّهَارُ
وتارة معرّى من ذلك، كقوله (4)
حَكمَتْ بِجَوْرٍ فِي القَصَاءِ وَلاتُنَا
قالَ الدماميني: وهذا كله شاذ لا يعرفه الخليل»).
التنبيه الثاني: يدخل هذا البحرَ مِن الزِّحافِ الإضمار وهو حسن،
والوقص وهو صالح، والخزلُ وهو قبيح.
(1) لأم سلمة، ورد منسوبًا إليها في تهذيب التهذيب، شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، ط 1، دار الفكر - بيروت، 1404 هـ / 1984 م)، (367/ 8)، وهو برواية (أبكي الوليد بن الوليد فتى العشيرة)، وقبله (أبكي الوليد بن الوليد بن المغيرة)، والوليد هو أخو خالد بن الوليد والبيت في العيون الغامزة، ص 176، برواية (ابك اليزيد بن الوليد فتى العشيرة)؛ الوافي بحل الكافي، ص 148، برواية (أَبَكَى الوليد بن الوليد فتى العشيرة). (2) كذا في (ب)، أما في (أ): (ابن).
ص
148
(3) لم أعرف قائله والبيت في العيون الغامزة، ص 176؛ الوافي بحل الكافي، ص 148. (4) لم أعرف صاحبه والبيت في العيون الغامزة، ص. 176؛ الوافي بحل الكافي، (5) العيون الغامزة، ص 176؛ وانظر: الوافي بحل الكافي، ص 148 و 149. (6) انظره في المعيار، ص 65؛ العيون الغامزة، ص 173 وما بعدها. (7) يقول المعري: «فإذا وقص الكامل أشبه الرجز إذا خبن». الفصول والغايات، ص 319.