المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥القسم الثاني
الضّربُ الثاني: محذوفٌ بحذف سببه الأخير، وبيته):
وَمَا ظَهْرِي لِبَاغِي [الصَّيْم]) بالظَّهْرِ الذُّلُولِ
245
فقوله: [لباغضضي] (3) هو العروض، وزنه (مفاعيلن)، وقوله: (ذلولي) هو
الضرب، وزنه (فعولن)، كان (مفاعيلن) فحُذف منه آخر سببيه (4) فَبَقِيَ
(مفاعي) فنقل إلى (فعولن).
تنبيهان
و
الأوَّلُ: «حكى الأخفش أنَّ للهزج ضربًا ثالثًا [مقصورًا]) وبيته: وَمَا ليت عرين ذو [أظافِير وَأَسْنَانُ أبو شِبْلين وَقابٌ شَدِيدُ البَطْشَ غَرْثان هكذا رُوِيَ (8) بإسكانِ النُّونِ قالوا: والخليلُ يَأْبَى ذلك، وينشده على الإطلاق و [الإقواء] على نحو ما سبق في الطُّويل .... )
(1) لم أعثر على قائل البيت. وهو في العقد الفريد (447/ 5 و 470)، الجامع، ص 127، العروض لابن جني، ص 72، العروض للربعي ص 34، الكافي للتبريزي، ص 74، 147، القسطاس، ص، 158، المعيار، ص 70، شفاء الغليل، ص 185، نهاية 215، العيون الغامزة، ص 178، الكافي للخواص، ص 40، الوافي بحل
البارع،
ص
الراغب، ص
الكافي، ص 152، الإرشاد الشافي، ص 52.
(2) كذا في (ب)، أما في (أ):
(الظيم).
(3) في المخطوطتين: (لباغي الظي).
(4) في (ب): (سببه).
(5) كذا في (ب)، أما في (أ): (مقصور).
(6) لصفية بنت مسافر. وردا منسوبين إليها في السيرة النبوية لابن هشام (43/ 3) وفيه
(غريف) مكان (عرين).
(7) كذا في (ب)، أما في (أ): (أضافير).
(8) (هكذا روي) ساقطة من (ب).
(9) في المخطوطتين: (الأقوى).