المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦246
المنهل الصافي
وحكى بعضُهم (1) أَنَّ لهُ عَروضًا محذوفةً لها ضرب مثلها، وأنشد (3): سَقَاهَا اللهُ غَيْنًا مِنَ الوَسْمِ ي ريا
(4)
وهو في غاية الشذوذ (3) (4).
التنبيه الثاني: «يدخلُ هذا البحرَ مِن الزّحافِ (5) القبض وهو قبيح، والكفُ وهو حسنٌ. ويدخلُ الجزء الأول الخرمُ والشتر والخرب، فبيت القبض (6) فَقُلْتُ لا تَخَفْ شَيْئًا فمَا عَليْكَ مِنْ بَاسِ
جزوه الأول والثالث مقبوضان .....
وبيت الكف (7).
هَذَان
ذُودَانِ
وَذا مِنْ كَشَبٍ يَرْمِي
أجزاؤُه كلُّها ما عدا الضرب مكفوفة .... وبيت الخزم).
(1) في العيون الغامزة (أبو بكر القللوسي) مكان (بعضهم). (2) لم أعثر على قائل البيت وهو في العيون الغامزة، ص 181، الوافي بحل الكافي،
(3) في (ب): (الشذود) وهو تصحيف.
(4) العيون الغامزة، ص 181، الوافي بحل الكافي،
(5) من الزحاف لا توجد في العيون الغامزة.
ص 154 و 155.
155
(6) لم أعثر على قائل البيت والبيت برواية المؤلف في عروض الورقة، ص 42؛ البارع، ص 148، القسطاس، ص 159؛ المعيار، ص 71؛ شفاء الغليل، ص 186؛ الوافي بحل 153. وورد في العقد الفريد (469/ 5) برواية (فقالت لا تخف شيئًا / فما عندك من باس). وفي العروض لابن جني، ص 73 برواية قلت لا تخف شيئًا / فما يكون يأتيكا). وفي نهاية الراغب، ص 223 برواية (قلت) مكان (فقلت).
الكافي،
ص
(7) لعبد الله بن، الزبعري، ديوانه، ص 48.
ص
:
(8) لم أقف على صاحب البيت والبيت في العقد الفريد (469/ 5) وفيه (أعادوا ما)؛ الجامع، 129؛ العروض لابن جني، ص 73؛ عروض الورقة، ص 41؛ العروض للربعي، ص 35؛ الكافي للتبريزي، ص 75؛ البارع، ص 148؛ القسطاس، ص 160؛ المعيار، ص 72؛ شفاء الغليل، ص 187؛ نهاية الراغب، ص 323؛ العيون الغامزة، ص 178؛ الوافي بحل الكافي،
ص
153