المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

القسم الثاني

يَا صَاحِبَيْ رَحْلِي أقلا عَذْلِي

255

قال الدماميني: والخليلُ … يجعلُ هذا من الشريع، … إلا أنهم اتفقوا على

جواز استعمالِ القطع مع التمام في ضرب الأرجوزة المشطورة إجراء للعلة مجرى الزّحاف، كقول إمرأةٍ مِنْ جديس

لا

أحَدٌ أَذَلُّ ـد أَذَلُّ مِن جديس

[]] هَكَذَا يُفعَلُ بِالعَرُوس؟ يَرْضى بهَذا يَا لَةَ

حُرُّ

و

أَهْدَى وَقدْ أعْطَى وَسِيقَ المَهْرُ (3) لَخَوْضُهُ بَحْرَ [الرَّدَى بنفسِهِ

خَيْرٌ مِنَ انْ يُفعَلَ ذا بعِرْسِهِ

و … قال الآخرُ (ه).

وَالنَّفْ

شي

خُلِقَا

فكُنْ عَليهَ يها ما

ت مشفقا

ولا

فَق

اليها

لط جَاهِلا عَلَيْهَا

(1) في (الأغاني، لأبي الفرج الأصفهاني، إعداد مكتب تحقيق دار إحياء التراث العربي، ط 2، دار إحياء التراث العربي - بيروت، 1418 هـ / 1997 م)، هي عفيرة بنت عباد (113/ 11)، وفيه صدر البيت الثالث (الأخذة الموت كذا لنفسه)، وفي خزانة الأدب هي: الشموس عميرة بنت غفار أخت الأسود (273/ 2)، وصدر البيت الثالث مثل ما جاء في الأغاني. وفي (ديوان الشاعرات الجاهليات - الأشعار الكاملة لمائة وست شاعرات ـ، صنعة محمد فوزي حمزة، ط 1، مكتبة الآداب - مصر 1428 هـ / 2007 م)، عفيرة بنت عفار أخت الأسود بن عفار، وقد أورد قصة الأبيات. انظر: ص 37 وما بعدها. وفي (العيون) الغامزة ص 187. المخطوطتين. (3) في (ب): (مهر).

(2) ساقطة من

(4) كذا في (ب)، وهو الصحيح؛ لصحة الكلام به أما في (أ) (الندى). (5) لم أعرف قائلهما. وهما في العيون الغامزة، ص 188؛ الإرشاد الشافي،

00